في يوم الطفل العربي... مهرجان "تراثي ذاكرتي وهويتي" في ثقافي حمص.

أقامت وزارة الثقافة -مديرية ثقافة حمص وفريق مهارات حياة مع قسم الطفل احتفالية بمناسبة "عيد الطفل العربي" بعنوان "تراثي ذاكرتي وهويتي"... وتضمن الاحتفال استعراضاً لفرقة فلكلورية بمشاركة اليافعين من جمعية الرجاء لذوي الإعاقة، ومعرضاً تراثياً تضمّن صوراً تراثيّة وحرفاً يدويّة وتراثيّة وذلك في قاعة المعارض، كما قدّمت فرقة نيرفانا عرضاً فلكلورياً راقصاً على مسرح قصر الثقافة في حمص.

   وفي تصريح لجريدة العروبة تحدث السيد عماد حلاق مدير مركز الشباب والشابات من ذوي الإعاقة في جمعية الرجاء قائلاً: مشاركتنا في الاحتفالية هدفها إيصال  رسالة إلى كل أنحاء العالم بأن أطفال سورية بخير، وسنشارك بفقرة فلكلوريّة شعبيّة بعنوان "السيف والترس" للدلالة على أن تراثنا مازال يحافظ على هويتنا التي نحملها في كل دول العالم 

صبا وسوف رئيسة قسم الطفل في مديرية ثقافة حمص تحدثت قائلة: "في يوم الطفل العربي أردنا تسليط الضوء على تراث بلدنا حتى نُعرّف أطفالنا عليه، وبدأنا بعرض الأشغال اليدوية والحرف المهنيّة التراثيّة، وكان لدينا فقرة بمشاركة شباب يافعين من ذوي الاحتياجات الخاصة من جمعية الرجاء بالإضافة إلى عرض راقص لفرقة نيرفانا الفلكلورية على مسرح دار الثقافة .

الفنان أحمد العلي مدرب الأشغال اليدوية تحدث عن مشاركته في المهرجان قائلاً: "نحن نهتم بتأسيس عمل الطفل بشكل أساسي، والهدف من الأعمال التي نقوم بها هي إحياء فكرة التراث عند الطفل، بالإضافة إلى عملنا على ثلاثة برامج وهي: إحياء التراث، والمهن التقليديّة القديمة، وإعادة تدوير مواد الطبيعيّة والتالفة  .  

وبدورها أشارت السيدة ابتسام ديب إحدى المشاركات في المعرض إلى أن الأعمال التي قدمتها هي إعادة تدوير مواد تالفة في البيئة تقوم بتجميعها وتعيد تصنيعها لتصبح قطع فنيّة وحرفيّة وبنفس الوقت تساعد في حماية البيئة من التلوث.  

وصرّح الفنان بلال عرفة المشرف على فرقة نيرفانا الفلكلورية، أن هذه الفرقة تأسست عام ١٩٩٢ وأُعيد إحياؤها عام ٢٠١٤ في حمص وبدأت بحفلات للصغار وبعدها للكبار، وشاركت بمهرجانات (قوس قزح - الثقافة- تحت سماء دمشق- يوم الطفل العربي)، وهي مختصة بالتراث السوري وأغاني من كافة المحافظات السورية ورقصات فلكلورية ودبكة شعبية ورقصة الميلوية السورية المعروفة.