ثقافي حمص يستضيف شعراء ملتقى القرداحة ...

أقام المركز الثقافي في حمص لقاء أدبيا شارك فيه مجموعة من شعراء ملتقى القرداحة الثقافي ...

البداية مع الشاعر سامر الخطيب من اللاذقية شارك بمجموعة من القصائد الوجدانية عبر فيها عن العلاقة المتينة بين المدن السورية فقال: من ساحل النهدات والصلوات /حتى مقام العشق والخلجات ومن الرمال العبقرية ها هنا / حتى تراب شاهق النظرات تمتد أوردة الجمال بشوقها /في حمص تترك عاطر الكلمات من خمرة البدوي حتى تلتقي /بربوع ديك الجن في الميقات تعلو جبال الشعر دون مهابة /وتعيد مجد الحب داخل ذاتي.

الشاعر محسن غانم ألقى مقطوعات نثرية : أوضح في إحداها مرارة الفقد والغياب فقال: لم أر ملامحه إلا اليوم وجدت نهاية غريبة تسكن عينيه فجر يغرب في جبينه ظلام دامس يتسلل بين أنفاسه يترقب لحيظات ليكمل عمله و يذهب خلف الضباب..... تلك العيون تائهة ...... تبحث عن قشة الغريق تسحبها برمشيها .... لكن ؟؟ دون جدوى ... يتعالى النفس و ينخفض ينتظر الصياد فريسته لتضعف أكثر .... عيون تائهة خلف ستائر الليل تبحث عن شعاع فجر جديد ...  

وألقت الشاعرة منى الخضور باقة من قصائدها العذبة تحدثت فيها عن شعورها وهي في حضرة جمهور حمص الذواق فقالت: قد كنتَ قبلَ الماء والطّينِ .. نبضاً يصلّي في شراييني والروح غارٌ في تهجّدها .. وعهودُها غاباتُ نسرينِ لا برزخاً في البحر يفصلنا .. وسماؤنا ملكٌ .. لطيرينِ وبقَدر ذيّاكَ الغيابُ جوىً .. دعني أضمّكَ .. قابَ ضلعينِ وجَوايَ يغزلُ منك سوسنةً وعبيرها سيعيدُ تكويني.

الشاعرة عذاب رستم تحدثت في مقطوعات نثرية عن معاناة الإنسان من الحزن والجوع بسبب الحرب فخاطبت سيد الفقراء بضرورة التكاتف والتعاضد للتخفيف قدر الإمكان من تبعات الحرب ومما قالت: يا سيد الفقراء اخلع رداءك وامض ...لا تلتفت..لا ترج بصمة إبهام مقطوع الأمل.   

الشاعر عمار مرهج من اللاذقية ألقى مجموعة من القصائد المقفاة الموزونة تعددت أغراضها وأنهى اللقاء بقصيدة غزلية جاء فيها: مِمَّا تُعانين في دنياكِ يا قَمَــرُ/ خلِّ الشُّــــرودَ بعيــداً عَنـكِ ينتحِــرُ/فهل تُعانين من حُبٍّ يضيقُ بهِ/ صدرُ المُحبِّ فبــاتَ اليـومَ يَستَعـِـرُ،/تفاءَلــــي أبـــداً نُسلـــمْ أعنَّتَنـــا/ لريـــحِ هذا الهــوى وليَنتـَـــهِ العمــرُ.

متابعة :ميمونة العلي.

6.jpg