لقاء قصصي في رابطة الخريجين والجامعيين

 أقامت  رابطة الخريجين الجامعيين لقاء قصصيا شارك فيه عدد من القصاصين يوم أمس بحضور جمهور من المهتمين ومتابعي الأنشطة الثقافية .

 و بدأ الأمسية القاص وجيه حسن الذي قرأ قصتين الأولى بعنوان "الدراجة كان لونها اخضر" وتتحدث عن طفل وعده والده بشراء دراجة لونها أخضر حيث كان الطفل فرحا إلى حد انه كان يراها في حلمه وفي يقظته وحين يأتي بالدراجة تسرق منه حين كان يهبط قبو منزله لتناول بعض الأطعمة حيث يصاب بالصدمة ويختبئ في ركن قصي خوفاً من عقاب والده.

 والقصة الثانية تتحدث عن مجموعة من الأطفال في فصل الشتاء ينظرون لقطة ميتة حولها كومة من الأحجار ، وكل طفل يتناول الموضوع من منظوره الخاص معبرا عن مكنوناته الداخلية .  

وقرأ الزميل عبد الحكيم مرزوق قصة بعنوان ضحكات طفولية يتحدث فيها عن حالة إنسانية بمناسبة عيد الحب ترتقي فيها المشاعر والأحاسيس بأسلوب التعبير حيث تتوقف لغة الكلام لتكون اللغة البديلة هي لغة العيون والنظرات التي تشي بكثير من المشاعر الإنسانية الراقية من خلال عدة لقاءات تتوج بسهرة عامة يتشارك الجميع في الدبكة والغناء الذين توحدهم  المشاعر الإنسانية .  

وقرأت القاصة عبير منون قصة تدور حول رجل يعود من الغربة مشتاقاً لبلده ولزوجته وعائلته ولأبسط ألأشياء يطلب من زوجته تحضير أي طعام له المهم أن يكون من صنع يديها ولكنها تسخر منه فقد أصبحت من رواد المطاعم ما عادت تشغل نفسها بإعداد الطعام فيكتشف أن سنوات الغربة في جني المال قد سرقت الحب والحنان اللذين كانت تكنهما له زوجته في الأيام الخوالي .  

وقرأ القاص جمال السلومي قصة يروي فيها أبو حسبو على لسان طفل أن عمه سافر في ستينيات القرن الماضي إلى الكويت بقصد العمل وبعد ستة أشهر وصلت منه رسالة وبها صورة تقول إنه ربى خنافس لمسايرة موضة الشعر في تلك الأيام ، حيث يقول الطفل لجدته عمي ربى خنافس فترد عليه الجدة بعفوية وصدق :الله يصلحه ماذا سيستفيد من الخنافس لو ربى دجاجتين بياضتين لاستفاد من لحمهما وبيضهما . والقصة الثانية بعنوان ورود حمراء وهي تتحدث عن شاب بسيط يتعلق بأديبة كبيرة ويعتقد أنها تحبه وفي عيد الحب ينفق كل ما لديه من مال لشراء ورود حمراء ويهديها للأديبة التي تلاطفه وتمازحه ثم تذهب فجأة من بين يديه لتهرع نحو حبيبها الذي ينتظرها على ناصية الشارع وتقدم له الورود الحمراء عندها يعلم الشاب البسيط أنها تجامله وتشفق عليه لكنها لا تحبه فينتحي جانبا ليحفظ ماء وجهه.   

وقرأت القاصة ابتسام نصر الصالح عدة قصص قصيرة حملت عناوين :فوبيا ، تحميل ، حدث ليلة عيد الحب حيث قدمت في القصة الأولى إصابة احد الوالدين بمرض اسمه فوبيا اللقاحات من كثرة اللقاحات التي تعطى لطفله والقصة الثانية تتحدث عن شاب يبحث عبر الشبكة العنكبوتية عن كتب هامة لقراءتها حيث تخذله الشبكة في بعض الأحيان فيمل الانتظار والترقب ، والقصة الأخيرة تتحدث عن مفارقة جميلة بين رجل لديه عمى ألوان وامرأة طرشاء تقرأ لغة الشفاه التقيا في محل لبيع الورد في عيد الحب .  

واختتمت اللقاء القصصي القاصة هيام عبدو التي قرأت ثلاث قصص الأولى بعنوان هابي فالنتاين وتحكي عن الذين ينكرون هذا العيد و عند وجود الحب يندفعون له, والقصة الثانية بعنوان موقوف وتحكي عن أشياء في الحياة لا تباع وتشرى والقصة الثالثة تحكي عن أناس من قاع الحياة ومعاناتهم نتيجة الفقر والعوز وما يحملونه من ذكاء فطري أحيانا و لباقة في التصرف والسلوك .

عبد الحكيم مرزوق