بكل غرزة حكاية...

بدأت في كنيسة الأربعين شهيدا في حي بستان الديوان مساء أمس فعاليات مبادرة " بكل عرزة حكاية " التي تقيمها مطرانية الروم الأرثوذكس و جريدة حمص حيث تم افتتاح معرض لتطريز الميلان بمشاركة 23 سيدة قدمن عددا من اللوحات المطرزة بمادة الميلان التي كانت تشتهر بها محافظة حمص .

وسام ديوب مشاركة في المعرض أشارت إلى أنها كانت تعمل أساسا في "البروشيه" وهذه المشاركة الأولى لها بأعمال تطريز الميلان  .

وعن حرفة تطريز الميلان بينت ديوب أنها مهنة قديمة كانت تشتهر بها حمص و تحتاج إلى صبر طويل ودقة في العمل مؤكدة أنها أضافت لها الكثير خلال العمل بها مؤكدة أن هذه المشاركة لن تكون الوحيدة بل ستعتبرها نقطة انطلاق لمشاركات أكبر وأوسع .

أمل دالاتي مشاركة في المعرض بينت أن الميلان حرفة تراثية قديمة تعمل بها منذ سنوات وقد أدخلت عليها بعض التعديلات عبر إضافة غرز جديدة لزيادة جمالية القطع .

المطران جاورجيوس أبو زخم ميتروبوليت حمص وتوابعها للروم الأرثوذكس أشار إلى أن هذه اللوحات الرائعة تنم عن وجود حكاية خاصة لكل سيدة من المشاركات في المعرض عبرت عنها بطريقتها الخاصة ونوه إلى أن حرفة الميلان التراثية تتطلب ممن يعملن بها التمتع بالهدوء والصبر والخيال الواسع وهذه المشاركة للسيدات تؤكد أن لهن دورا فاعلا في العمل والإنتاج وأمل المطران أن تنتشر هذه الحرفة من جديد وأن تلقى الدعم اللازم لتطويرها وتعريف الأجيال الجديدة بها .

و ضمن فعاليات المبادرة قدم 20 شابا وشابة عملا مسرحيا بعنوان " بكل غرزة حكاية محبة وأمل " من إخراج سامر أبو ليلى  عبارة عن مجموعة من حكايات أهل حمص ومعاناتهم من الحرب الإرهابية وفقدهم لأحبتهم خلال هذه الحرب الظالمة مع وجود نفحات كوميدية خلال الفقرات .

زين الضاهر ممثل أشار إلى أن هذه المسرحية هي لإعادة إحياء العادات والتقاليد القديمة والتراث .

سامر أبو ليلى مخرج المسرحية ومسؤول عن مبادرة بكل غرزة حكاية أشار إلى أن ورشة العمل استمرت 5 أشهر بمعدل عمل 9 ساعات يوميا  .

العروبة – يوسف بدّور