غربة ...دموع ...تضحية في ثقافي حمص

عاد المركز الثقافي لإقامة نشاطاته بكثافة وانتقائية واضحة, فقد كان عشاق القصة على موعد مع أمسية قصصية ضمت الأدباء: جمال السلومي ,عبير منون , الزميل عبد الحكيم مرزوق.

 البداية كانت مع  القاص “جمال السّلومي” فقرأ قصة حملت عنواناً إشكاليا :“الموت وسَما” بين فيها أن المرأة   مهما حاكمت عقلها في أمور الحب فإنها ستتلظى في النهاية بنار الغيرة ,فبطل القصة نجا من  حادث سير بينما أصيبت زوجته بالشلل ، ورغم الحب والعشرة الطويلة حاكمت الزوجة عقلها وسمحت له  بالزواج من امرأة ثانية لكن نار الغيرة نهشتها عندما أنجبت الزوجة الثانية ولداً، فأرادت أن تنجب منه ولداً وكانت المفاجأة بإصابة الجميع بالايدز الذي انتقل للزوجة الأولى بعد عملياتها الجراحية السّابقة ونقلته لابنتها خلال الحمل ولزوجها ولزوجته الثانية فمات الجميع ولم يبق حياً سوى الطفل الذي أنجبته الزوجة الثانية  والقصة تحذر من انتشار فيروس الايدز .

وأطلعنا الزميل  عبد الحكيم مرزوق في قصته المعنونة بـ:"ثلج دافئ "على معاناة الطالب العربي في أوروبا وشعوره بالغربة ورغبته بالتقرب من أي طالب أسمر البشرة .لأنه يشبهه وقد رأى الطالب في محطة المترو فتاة سمراء فتقرب منها لأنها فقط تتقاطع معه بلون البشرة السمراء بينما الثلج الأبيض يغطي كل شيء, ولكنه ما لبث أن شعر بالحرج منها فنزل في أول محطة للمترو وندم لأنه فارقها ولكنه فوجئ بها تتقدم باتجاهه ودعته إلى حفل في "ديسكو" الجامعة بعدها أصبحا صديقين في محاولة لكسر جليد الشعور بالغربة والقصة تلخص معاناة الاغتراب, وتبين اختلاف العادات الاجتماعية فالفتاة ذات الجذور المولدافية هي التي بادرت في توطيد الغرام بينها وبين الشاب العربي .

القاصة عبير منون لخصت في قصتها : “دموع في مهبّ الرّيح” تجربة فتاة لم تتمسك بخطيبها وتنازلت عنه لأهون سبب وساعدها على ذلك قريبتها التي كانت تشعر بالغيرة منها وقد تقربت من ذلك الشاب على أمل أن يخطبها ولكنها فوجئت بأن الشاب قد ارتبط بفتاة أخرى, و حصدت نتيجة خيانتها لقريبتها .

متابعة :ميمونة العلي

mseea27.jpg