نقطة على السطر.. ظاهرة مستفحلة

ظاهرة الأخطاء المتكررة التي يرتكبها قارئو عدادات الكهرباء والمياه قديمة جديدة ، وكم كتبنا في صحيفتنا وبيّنا بالوقائع والأدلة والبراهين التي لا تدعو للشك المخالفات التي يرتكبوها في قراءة العداد سواء أكان عداد الكهرباء أو المياه والأرقام الخيالية التي يسجلونها على أنها استهلاك المواطن وهي في حقيقة الأمر وهمية لا صحة لها أبداً على أرض الواقع .
والمشكلة أن المعنيين في شركة الكهرباء ومؤسسة المياه لم يتمكنوا من إيجاد الحلول الناجعة لهذه الظاهرة التي تستفحل يوماً بعد آخر ومؤشرو العدادات ما زالوا يعملون على هواهم دون حسيب أو رقيب أو رادع ومن يراجع المؤسستين المذكورتين آنفاً يرى بوضوح أعداد المراجعين الكبيرة لمكاتب تصحيح أخطاء عمال الكهرباء والمياه ويقدمون معاملاتهم بشق الأنفس بعد العناء الجسدي والمالي لإصلاح خطأ هم في الأصل لم يرتكبوه ولم تتم محاسبة المخطىء لهذه الأخطاء .
والسؤال الذي يطرح ذاته :إلى متى سيعمل مؤشرو العدادات على هواهم وحسب مزاجهم ؟ وفي المحصلة المواطن هو الذي يجب أن يدفع الثمن .
محمود الشاعر