نقطة على السطر.. بالأخضر خضبناه

إنه الشمال السوري من ريف حماة الشمالي إلى ريف حلب الجنوبي مروراً بادلب الخضراء التي حوّل الظلاميون أوراق زيتونهاالخضراء إلى سوداء،طال الفراق ولكن لم تبرد الجراح فهاهم شهداء مفرزة جسر الشغور ينتظرون بشائر النصر على عملاء أمريكا والكيان الصهيوني وأزلام تركيا العثمانية..
ولمن لا يعلم فإن الكثير من أبناء ادلب الشرفاء يتعاونون مع الجيش العربي السوري وينتظرون بفارغ الصبر قدومه لتحريرهم من ارهاب جثم على صدورهم وسلب قوتهم سنين..
ولمن لا يعلم فإن الأبطال الذين يسطرون أروع ملاحم البطولة على أبواب ادلب هم أبناء كل محافظة سورية من الدير إلى الشام مروراً بحلب والسلمية والساحل إلى جبل العرب يضعون الكتف على الكتف ويتقدمون شبراً شبراً لتطهير أرضنا من رجس الإرهاب و يبذلون لأجلها دماً وروحاً ، وها هي أجراس كنائس السقيلبية ومحردة تقرع معلنة وقت ساعة الافطار الرمضاني أهالٍ كرام صامدون متمسكون بأرضهم وحضارتهم يستقبلون الجيش العربي السوري بالزغاريد والحلويات احتفالاً بالانتصارات والتضحيات ..
ستعود عيونك خضراء يا ادلب وسترقد أرواح الشهداء بسكينة ..وستصدح مآذن جوامعك برسالة سلام ومحبة ماحية لغير رجعة أفكار داعش والنصرة الصهيوأمريكية..
قلوبنا تستمد دقاتها من وقع أخبار نصر جديد بأيدي أبطال سورية كل سورية أخوة تراب كنا وسنبقى.. فأصالتنا نابعة من أرض طيبة وليذهب أحفاد الجهل وأيادي الغدر والعمالة إلى مزبلة التاريخ وليكن مصيرهم الزوال تحت أقدام جيشنا المغوار المجبول بصلصال يشع حباً وأملا وايماناً بسورية حرة أبية رغم أنف أمريكا ومن دارفي فلكها ..
عاشت سورية عيونها مخضبة بالأخضر ..
نادين أحمد