نقطة على السطر.. لكم التحية والمحبة

متطوعو الهلال الأحمر شباب وصبايا – سورية كلها باتت تعرفهم ، عندما يعزفون سيمفونية الحياة بلون الطاقة والحب والقوة والتدفق ، بلون الشجاعة والرجولة ينشدون...
«لما الآه بتكبر عندك .. وجروحك بتنادينا
بتلاقينا صرنا حدك .. ع صوت جروحك جينا
جينا من كل الوطن .. بأي مطرح أو زمن
نحنا لكل الوطن ..
بيكفينا حتى نعينك إنك سوري»
هم متطوعو الهلال الأحمر العربي السوري ، حين تطلق سياراتهم شارتها تتحدى الصعاب والأهوال ، القذائف والنيران، يتسابقون بهمة وإصرار ، يرسمون خارطة يومهم، يتوزعون في فرق لاتهدأ ولاتنام ..
بسياراتهم المجهزة بأهم الأجهزة الطبية الإسعافية من إنعاش ومقياس ضغط ونبض، أدوات تثبيت الكسور ، ورباطات وضمادات وضاغطات الجروح ، سيرومات بأنواعها ... وإلى ماهنالك من أدوات ومواد اسعافية يستقبلون البلاغات وموقع الحالة وخلال دقائق يتم الإسعاف ومتابعة الحالة حتى وصولها إلى المشفى هم في حالة تأهب دائم لتلبية النداءات وتقديم المساعدات يملكون الإرادة والصبر فلاشيء عندهم صعب .
متطوعو الهلال الأحمر .. نفتخر بكم برسالتكم الإنسانية السامية .. نعتز بأرواح من ارتقى منكم شهيدا ً وهو يقوم بواجبه الإنساني في ظل الحرب المسعورة على البلاد كل أياديكم كريمة بيضاء رسمت الدروب محبة وسلاما ً ، وعبق فاح من رياض جهودكم لكم التحية والمحبة، وأنتم تركضون لإغاثة محتاج ، تضعون في قلوبكم إنسانيتكم ولهفتكم تكفكفون دم جريح بيد وبالأخرى تردون الردى عنه .
كل المحبة لكم وأنتم تشعلون شمعة أمل ربما لحياة أفضل أو لتضحية جديدة تستحقون أسمى آيات الشكر والثناء والتقدير لتميزكم ولجهودكم المضنية إليكم ماقاله الشاعر:
لوكنت أعلم فوق الشكر منزلة
أوفى من الشكر عند الله في الثمن
أخلصتها لك من قلبي مهذبة
حذواً على مثل ماأوليت من حسن
ذكاء اليوسف