نقطة على السطر...مرة أخرى

مرة أخرى تعود الكهرباء لتسجل غيابا لافتا ومنذ أسابيع قليلة لتذكرنا بأيام الحرب الظالمة على وطننا الغالي سورية والتي يكتب جيشنا العظيم فصلها الأخير بدماء أبطاله الميامين لقد كانت أياما سوداء ليست بلون لياليها فقط بل بما تركته من  آثار مدمرة في كل مكان كما كانت ظلالها ثقيلة بما افتقدناه من شهداء أبطال سجلوا بدمائهم أعظم انتصار على أبشع مؤامرة عرفها التاريخ . لقد قرر أبناء الشعب السوري الأوفياء أن ينتصروا وأن يكتبوا تاريخا جديدا للعالم كله .
لقد تحمل  الشعب السوري كل تبعات المؤامرة وخاصة على الصعيد الاقتصادي وكان للكهرباء الحصة الأوفر عندما خرجت أكثر آبار النفط والغاز من الخدمة إما من خلال تدمير بعضها أو من خلال سيطرة المجموعات الإرهابية عليها وكان انقطاع الكهرباء يمتد لساعات طويلة وبفضل صمودنا الكبير تغيرت الأوضاع الاقتصادية نحو الأفضل وعادت الكهرباء إلينا كما عاد الأمان وكل القضايا الحياتية رويدا رويدا ومن أهمها عودة المدارس والمعاهد والجامعات إلى سابق عهدها في إعداد الأجيال ليكون الوطن من خلالهم أقوى .
واليوم ومع حلول فصل الشتاء واقتراب موعد الامتحانات النصفية نتمنى الإقلال من ساعات انقطاع الكهرباء لنوفر سبل النجاح والتفوق لأبنائنا الطلبة فهم غد الوطن بكل تفاصيله .
شلاش الضاهر