نبض الشارع ..خليكم بالبيت

( كورونا ) مالئة الدنيا وشاغلة الناس تحث خطاها في بلدان عربية وأجنبية وتقرع نواقيس الخطر في بلدنا احترازياً تجنباً من اقترانها بأجواء بلد عانى ويلات حرب ضروس دخلت عامها التاسع وعقوبات اقتصادية لا ترحم ...

انتشارها المتسارع أثار الخوف والفزع في النفوس الى درجة أنها وصفت بأسوأ كارثة صحية مرت بالبشرية , وعلاجها فاق حدود البشر ومازال قيد التجريب , وسلسلة المآسي والفواجع على  مدار أيام تخطت حدود الإمكان لدرجة الاستسلام وقاعدة النظافة من الإيمان دخلت بالحسبان داعية المواطنين الى الالتزام بالتعليمات التي تدعو لاستخدام المعقمات والكمامات والقفازات المتوفرة في الصيدليات لنكون يداً واحدة في الإطاحة بهذا الفيروس اللعين ووعيك الصحي سلاحك فالقطاع الصحي بدول كبرى يضيق بالمرضى وحبل كورونا على الجرار كل يوم يقصف الأعمار لا فرق بين شاب وختيار.... وليس عن هباء أن تمنح الدولة عطلة مفتوحة لطلبة هم " عصب الحياة"  وكذلك توقيف العمل في معظم الدوائر والمؤسسات ومجموعة إجراءات وقرارات تخص الصالات والاستراحات وندوات توعية وتثقيف صحي على مدار الساعات على مبدأ "درهم وقاية خير من قنطار علاج " من فيروس وصفته منظمات صحية عالمية بالوباء وابتلاؤه ليس كأي ابتلاء حجر صحي والبقية الباقية قد تكون نعوة في صفحة الوفيات وربما كتب للناجي حياة فنقول عنه " شق الكفن " وتلطف به رب السموات ...

التحدي كبير والمسؤولية جماعية تشاركية والمسألة تحتاج لتطبيق وليس لتنظير , النظافة الشخصية هي المفتاح , والنصيحة التي كانت بجمل تأتيك الآن بالمجان ودون أثمان ومعها الدليل والبرهان حيث أن كورونا أصابت رؤساء دول ومشاهير من لاعبين وممثلين ومتنفذين , فما بالك بالعبد الفقير وبلد غزاه وباء حرب كونية بهمجية عالمية فكانوا " كورونا اللا إنسانية " ضربهم فيروس التآمر واللعب على وتر الحرية والإنسانية برئاسة الدولة الأمريكية التي يقال الآن بأنها هي من تقود هذه الحرب الجرثومية .

المسؤولية جماعية وصحتك مسؤوليتك في ظل تفشي الحالة الكورونية , لنحظر كورونا من أجوائنا ولا نرسلها لصديق ولا نقبل بصداقتها بتاتاً ..

الهجمة العالمية على بلدنا سورية ببشاعتها اللا متناهية زادتنا قوة وجبروتاً بوجه الأعاصير وغير مقبول بشعب وقف كالطود الشامخ متحدياً هازماُ للباطل والعاطل أطاح بشرخ أوسطهم الجديد أن يستسلم لكورونا ..

صحتك مسؤوليتك .. وخليك بالبيت .

حلم شدود