نقطة على السطر...يا فرحة ما تمت !

وكأن قدرنا أن نعيش دون كهرباء حتى لو كان التيار الكهربائي في حالة وصل ... هذا هو الحال الذي يعيشه أبناء الريف بالمحافظة خاصة الريف الشرقي لا لسبب وجيه يتعلق بعطل فني أو غيره ... وإنما يتعلق بالخنافس (الطارئة على حياتنا)  التي تهاجم بطريقة وحشية الإنسان المستمتع بنور الكهرباء ... فيلجأ حينها وبسرعة إلى إطفاء المصابيح الكهربائية ليحد من توغل وغزو هذه الصراصير الصغيرة الطائرة المزعجة ( التي يستقطبها الضوء) والتي تهاجم الوجه والشعر والثياب بطريقة مقززة ومؤلمة .. وليس هذا فحسب .. بل إنها تتجمع بطريقة وبأعداد كبيرة جداً في المنازل وضمن الأثاث وفي كل زاوية إذ تدخل المنزل من أي ثقب صغير وكيفما يتسنى لها الدخول .. المهم بتنا نعيش دون أن نتنعم بالكهرباء ونطفئ المصابيح, وتتوقف كافة الأعمال المنزلية مساءً كي لا  نهاجم من قبل الخنافس المزعجة ويضطر أحدنا إلى حمل بيل صغير يطفأ ويشغل عند الحاجة الآنية فقط ...

 الخنافس حرمتنا من نور الكهرباء حين تم توصيل التيار الكهربائي ....وطالما حلمنا بأن نسهر إلى ساعة متأخرة من الليل على ضوء الكهرباء ...ولكن...!؟

نبيلة إبراهيم