نقطة على السطر...صامدون ...

منذ عشر سنوات بدأت الحرب الكونية على سورية, وما زالت المجموعات الإرهابية مستمرة في غيها وحقدها وتقوم بإزهاق الأرواح البريئة كما تقوم بحرق محاصيل القمح والشعير  في الجزيرة السورية ....والجيش العربي السوري مستمر ببذل الغالي والنفيس من أجل إعلاء كلمة الحق ، ويقدم الروح رخيصة من أجل رفعة الوطن ...

ومنذ نهاية العام المنصرم وبداية العام الحالي بدأ فيروس كورونا يتفشى و ينتشر كوباء يغزو جميع دول العالم التي بدأت تواجهه بكل الإمكانيات المتاحة ....ومنظمة الصحة العالمية دقت ناقوس الخطر موجهة الجميع لاتخاذ الحيطة والحذر واتخاذ الإجراءات الاحترازية والوقائية لمنع انتشار هذا الوباء القاتل.

 وسورية الدولة الصامدة دائماً في وجه أي إعصار استعدت لمحاربة هذا الفيروس ومنع انتشاره وتفشيه...  

إن شعبنا الصامد في وجه جميع تلك المحن يستحق اليوم أن يعيش حياة هانئة لكنه  يعاني من تحليق الأسعار وجشع التجار الذين لا يهمهم إلا ملء جيوبهم وإن كانت على حساب لقمة المواطن  حتى وإن نزل سعر الصرف فالأسعار لا تزال تراوح في مكانها الفضائي ..

وعلى الرغم من صعوبة الواقع المعيشي, وعلى خلفية هذه الصورة  بقي شعبنا  صامدا ً .. يحاول أن يتحايل على طريقة عيشه ، بعد أن اختصرت مشترياته على الأساسيات ...  راسخاً بأرضه .. صامداً في وجه الأعاصير التي تعترضه ..

ميرنا فرحة