بمشاركة عربية و أجنبية ... بدء فعاليات المؤتمر الدولي للغات بجامعة البعث

بعنوان :«اللغات الحية بين التواصل و التداولية» و بمشاركة كبيرة من الدول العربية و الأجنبية الصديقة بدأت أمس فعاليات المؤتمر الدولي الثاني للغات على المدرج الكبير في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة البعث ليومين متضمنة جلسات علمية قدمها عدد من الباحثين المشاركين بالمؤتمر القادمين من مختلف الدول العربية والأجنبية والمحافظات السورية.
و قالت الدكتورة عماريا حاتم من الجزائر في كلمة الباحثين المشاركين: يسعدني اليوم أنني هنا في أرض سورية الشقيقة التي طالما تمنيت أن أزورها و أدرس في جامعاتها... سورية التي تجمع الباحثين العرب على مائدة اللغة العربية وما تحيل عليه من دلالة قومية ووطنية.
وأضافت : هذا المؤتمر فرصة لكل الراغبين الإدلاء بأفكارهم واقتراحاتهم حول علم ما يسمى بالتداولية وهو علم قديم النشأة حديث الدراسات واللغات الحية حيث أن التداولية هي العلم الذي يدرس اللغة و الاستعمال الحي للغات و مقاصد المتكلمين و لأنه لا يوجد لغة واحدة في هذا الكون الشاسع فاللغة لغات و الانفتاح على اللغات الأخرى أصبح أمرا ضروريا من أجل تواصل الشعوب والأمم لتحقيق التكامل الإنساني والمعرفي.
وقال الدكتور عبد الباسط الخطيب رئيس جامعة البعث: إن جامعة البعث إحدى المؤسسات التعليمية و منارة علم وحضارة, إنها هدية القائد المؤسس حافظ الأسد لأبنائنا الطلبة والتي أحدثت بالمرسوم التشريعي رقم 44 لعام 1979 وتضم حاليا 20 كلية بكافة الاختصاصات العلمية والأدبية ومعاهد عليا وتقنية.
وأضاف: نحن كنا ومازلنا في جامعة البعث نولي الاهتمام المطلوب في مراحل التعليم العالي للغة العربية الفصحى من خلال المناهج و الخطط الدراسية و الكتاب الجامعي وتدريس مقرر اللغة العربية إضافة إلى ثقافة اللغات الأخرى مؤكدين على دور اللغة العربية في حفظ الشخصية العربية القوية باعتبارها لغة التواصل العلمي و الاجتماعي والأدبي و المعرفي ونسعى دائما ونطمح لتطوير جامعة البعث لنصل إلى مستويات أفضل.
و قال الدكتور نزار عبشي الأمين العام للمؤتمر و عميد المعهد العالي للغات :مؤتمرنا الدولي الثاني هو تأكيد على أن انتصار الفكر عمل مواز يحقق المعادلة المتكافئة لشموخ سورية مشيرا إلى أنه تتفرع عن العنوان الرئيس للمؤتمر محاور متعددة تجمع بين المادتين النظرية والتطبيقية من جهة و بين الأصالة والمعاصرة من جهة ثانية وهي تعالج قضايا اجتماعية معيشية سواء أكانت على مستوى الأداة التقنية أم على مستوى الفكر التواصلي من جهة ثالثة وقال : نأمل أن نضيف شيئا على شيء و أن يكون مؤتمرنا كوة ضوء تهدي فارس اللغة فيرتاد النص فوق صهوة جواد عارف.

العروبة - لانا قاسم