ازدحام كبير على مراكز البطاقة الذكية.. نقص بعدد البطاقات والمراكز

شهدت مراكز منح البطاقة الذكية في المحافظة (مدينة وريفاً ) ازدحاماً كبيراً بعد تطبيق منح اسطوانة الغاز وفق البطاقة وأصبحت السمة الغالبة لكل المراكز الازدحام الشديد والفوضى وغياب التنسيق وحدوث حالات خلل في العمل الأمر الذي أدى إلى امتعاض عدد من المواطنين الذين التقيناهم خلال جولتنا على بعض المراكز.
(العروبة) رصدت الازدحام الحاصل أثناء تواجدها في المركز حيث لم يجد المواطنون حلاً إلا الانتظار لساعات طويلة والعودة بعد أيام ولمرات متعددة عسى أن يتم تسجيل اسمهم للحصول على البطاقة.
ووالتقت العروبة عدد من المدرسين الذين أكدوا أنهم اضطروا للحصول على إجازة ساعية مرتين على التوالي لتسجيل الاسم ومدة الانتظار في كل مرة تزيد عن خمس ساعات , وذكر آخرون أن الموظف لايسجل إلا 32 اسماً في اليوم الواحد والوصول حتى في تمام الثامنة ربما لن يخدم خاصة و أن عدداً من المراكز يغلق أبوابه بحدود الواحدة و النصف ظهراً , و قال مدرس آخر بأنه بعد انتظار دام لأكثر من ثلاث ساعات لم يتم تسليم إلا بطاقة لمعلمة واحدة متسائلاً عن آلية العمل المتبعة ؟! ولماذا لايتم تحويل البطاقات عن طريق الإدارة أو تنظيم العمل لكل مجموعة من المدرسين ؟!
وتساءل المواطنون لماذا لايتم زيادة عدد المراكز والعاملين فيها لحفظ كرامتنا والحد من المشاحنات والصراخ والفوضى والواسطات والمحسوبيات مبينين أن الشركة التي تصدر البطاقات خاصة وتتقاضى عمولتها .
من جهة ثانية أكد المهندس محمد شاهين عضو لجنة إشراف على مراكز توزيع البطاقة الذكية أن عدد البطاقات التي تم إصدارها حتى تاريخه تجاوزت 235 ألف بطاقة , ويبلغ عدد المراكز 28 مركزاً ثمانية منها في المدينة وعشرون في الريف , بالإضافة إلى مركزين متنقلين بالمدينة يوضع كل منهما في مديرية أو مؤسسة ما ولمدة زمنية محددة ويتم من خلالهما دعم المراكز المزدحمة بهدف تخفيف الضغط ، مؤكداً أن العمل جار على توسيع نطاق العمل وفي القريب العاجل سيتم إحداث خمسة مراكز جديدة في المدينة و مركزين في الريف أحدهما في تلبيسة و الآخر في كفرلاها بمنطقة الحولة سيتم وضعهما بالخدمة منتصف الأسبوع القادم, وهو إجراء من شأنه تخفيف الضغط على المراكز المزدحمة , خاصة بالنسبة للمواطنين القادمين من الريف الشمالي .. وأضاف أنه من المقرر إحداث مراكز جديدة موزعة في مقر فرع حمص لاتحاد شبيبة الثورة بحي الحمرا – وفي ساحة حي الزهراء – وفي حي الادخار – وفي حي عكرمة بمقر السورية للتجارة – وتحويل المركز المتنقل في الشركة العامة للفوسفات إلى دائم – بالإضافة إلى إحداث مركزين في الريف بتلبيسة وكفرلاها .
وأضاف : إن القرار المفاجئ والذي يقضي بالتزود بأسطوانة الغاز وفق البطاقة من تاريخ 15- نيسان هو المسبب الأهم في الازدحام الحاصل في أغلب المراكز, وأوضح شاهين أن عملية منح البطاقة للأسرة و المركبات بدأت منذ عام تقريباً إلا أنه و خلال هذه الفترة لم يتزود بها إلا نصف عدد العائلات كون الموضوع لم يكن مستعجلاً , أما بعد أن تم إقرار توزيع أسطوانة الغاز على البطاقة أصبحت الحاجة ملحة ومستعجلة كون المادة رئيسية ولايمكن الاستغناء عنها, أما بالنسبة لعدم وجود بطاقات أكد شاهين أنه في حال حدوث نقص بالبطاقات يتم أخذ البيانات من المواطن وتزويده ببطاقته في اليوم التالي على أبعد تقدير, مؤكداً أن العمل مستمر في كل المراكز من الثامنة صباحاً و حتى السادسة مساءً وفي أيام العطل ..
وأوضح شاهين أن نسبة الحاصلين على البطاقة وصلت إلى 62% في المدينة والريف , مشيراً إلى أن عدد الأسر بشكل كامل وبحسب الإحصائيات يقارب 400 ألف عائلة بحمص عدا الأسر المهجرة وجميعها سيتم تزويدها بالبطاقة بأقرب وقت ممكن ويتم يومياً إصدار حوالي 3500 بطاقة يومياً

العروبة - محمد بلول
تصوير : إبراهيم الحوراني