تهدف إلى تنظيف وتجميل مدخل حمص الشمالي..انطلاق حملة «سوا بترجع أحلى»التطوعية

 انطلقت يوم أمس حملة “سوا بترجع أحلى” التطوعية بمشاركة مئات الشباب من فرعي اتحاد الطلبة و الشبيبة وتستمر لمدة عشرة أيام يقوم فيها الشباب المتطوعون بتنظيف و تزيين مدخل مدينة حمص الشمالي لإعادة المظهر الحضاري إلى المنطقة التي طالها الإرهاب و خربتها اليد المجرمة خلال سنوات الحرب على سورية.
وأوضح عضو قيادة منظمة شبيبة الثورة علي عباس أن هذه الحملة التطوعية امتدت على ساحات الوطن و بدأت حاليا في محافظة حمص بمشاركة مئات المتطوعين الذين جاؤوا من مختلف المناطق لافتا أن العمل تطوعي يشمل تنظيف مدخل حمص الشمالي بدءاً من عقدة تير معلة و حتى دوار المطاحن على جانبي الطريق و يتضمن إزالة الأعشاب وتنظيف الطرقات و ترحيل الأنقاض من مخلفات الإرهاب في المنطقة مشيرا إلى أن الشباب المشاركين بالحملة يعملون بحماس كبير وهمة عالية و أن هذه الحملة بدأت بمئات المشاركين و من المتوقع أن تنتهي بآلاف المتطوعين.
و أضاف عباس :للحملة هدفان الأول هو غرس ثقافة العمل التطوعي عند الشباب و الثاني مساهمة هؤلاء الشباب بإعادة الإعمار ونفض غبار الحرب عن سورية.
رئيس المكتب العام التطوعي بالاتحاد الوطني لطلبة سورية عمر العاروب قال: حملة “سوا بترجع أحلى” حملة وطنية تطوعية انطلقت في صيف 2018 في عدة مناطق من سورية و خلال العام الحالي انطلقت في دمشق و ريف دمشق حيث تم تجميل مدخل دمشق الشمالي بطول 10 كيلومتر و المحطة الثانية في هذا الصيف هي محافظة حمص و قد بدأنا بتجميل وتنظيف المدخل الشمالي للمدينة هذا المدخل الذي بقي مغلقا لفترة طويلة بفعل الإرهاب و اليوم بعد أن طهر الجيش العربي السوري هذه المناطق وفتح الطريق نحن شباب سورية جئنا لنكمل ما بدأ به الجيش العربي السوري لكي نوجه رسالة تقول: أن سورية ستبنى بهمة و سواعد شبابها.
المهندس باسل جوهرة من مديرية الخدمات الفنية بحمص ذكر أن المديرية شاركت في الحملة من خلال تقديم مؤازرة للعمل الطوعي الذي يدعم أي فكرة تساعد بتحسين مداخل المدن و الطرقات و إعطاء حياة جديدة بعد الحرب التي تعرضت لها بلدنا موضحا أن مشاركتهم كانت من خلال تقديم مجموعة من الآليات “تريكسات و قلابات” لإنجاز هذا العمل.
عدد من المتطوعين قالوا : نحن اليوم نساهم في إزالة آثار الحرب عن وطننا ومدينتنا ورسم صورة جميلة تليق بسورية وأوضحوا أن مشاركة شباب سورية في حملة “سوا بترجع أحلى” تأكيد أن سورية ستعود أفضل بفضل الانتماء الوطني لشعبها.
وبينوا أنه لا بد من إعادة الحياة إلى مدننا و إنجاز أعمال تطوعية ومنها المشاركة بهذه الحملة الوطنية التي تستهدف معظم المحافظات لإعادة ألقها وبريقها.

العروبة -لانا قاسم

تصوير: سامر الشامي