طهران تحذر واشنطن من عواقب أي محاولة لاحتجاز ناقلتها النفطية

جدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي التأكيد على عدم رغبة إيران بالتصعيد في المنطقة وأنها ترحب بأي خطوات باتجاه الحوار.

وقال موسوي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي “هناك الكثير من البلدان التي تحركت بعد التطورات الأخيرة بالمنطقة لخفض حدة التوتر.. وإيران وكما كانت دائما غير راغبة في التصعيد وترحب بالتحركات الدبلوماسية والحوار لحل المشاكل كما ترغب بعودة الاتفاق النووي إلى ما كان عليه سابقا”.

وأضاف أن ما قامت به بريطانيا وحكومة جبل طارق بتوقيف ناقلة النفط الإيرانية هو “قرصنة بحرية” لافتا إلى أن الناقلة ادريان دريا غريس 1 سابقا تبحر حاليا في المياه الدولية وتوقيفها لم يكن شرعيا مشيرا إلى أن على واشنطن أن تعلم بأن التفرد بالقوة لم يعد معترفا به في عالمنا اليوم.

وحذر المتحدث الإيراني الولايات المتحدة من تداعيات وعواقب أي محاولة لاحتجاز الناقلة التي أفرجت عنها سلطات جبل طارق يوم الخميس الماضي بعد احتجازها لفترة 45 يوما.

وفي سياق آخر أكد موسوي أن الحظر الأميركي المفروض على وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لا أساس له وغير مسبوق على الساحة الدولية.