إعلام كيان الاحتلال الإسرائيلي يحاول التغطية على فشل العدوان على محيط دمشق أمس عبر نشر فيديو قديم زاعما تحقيق أهداف العدوان

في سياق التضليل الإعلامي الذي استخدمه رعاة الإرهاب في سورية على مدى عمر الحرب الإرهابية ضدها ومع كل فشل يتجرعه كيان العدو الإسرائيلي بتصدي وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري لصواريخه العدوانية يسارع إعلام العدو للتغطية على هذا الفشل عبر نشر مقاطع فيديو مفبركة أو قديمة مدعيا أنها إصابات لأهداف العدوان.

الصحفي الصهيوني شمعون آران نشر مقطع فيديو حول العدوان الإسرائيلي الليلة الماضية على محيط دمشق وتبنته وسائل الإعلام الشريكة بسفك الدم السوري وزعم فيه أنه لعدوان أمس وأنه أصاب أهدافه فيما الفيديو يعود إلى عدوان إسرائيلي سابق في عام 2018 في دليل على محاولة إعلام العدو التغطية على فشل صواريخ العدوان بالوصول إلى أهدافها نتيجة تصدي الدفاعات الجوية لها وإسقاطها.

وكانت وسائط دفاعنا الجوي تصدت في تمام الحادية عشرة والنصف أمس لأهداف معادية قادمة من فوق الجولان باتجاه محيط دمشق وتعاملت مع العدوان بكل كفاءة وتم تدمير أغلبية الصواريخ الإسرائيلية المعادية قبل الوصول إلى أهدافها.

القنوات المنخرطة في الترويج للعدوان الإسرائيلي سارعت فور نشر مقطع الفيديو على حساب الصحفي الصهيوني إلى تبنيه في سباق محموم ضمن مسار  التضليل وتزييف الحقائق حول الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية ومحاولة تبرير العدوان.

ليس جديدا التضليل الإعلامي ضد سورية فقد اعتمدته القنوات الممولة من قبل الدول المنخرطة في الحرب ضد سورية على مدى ثماني سنوات دعماً للإرهابيين تحت عناوين مختلفة غير أن تلك الحملات الإعلامية باءت بالفشل أمام صمود الجيش والشعب السوري.

وتصدت وسائط دفاعنا الجوي خلال السنوات الأخيرة لاعتداءات أمريكية وإسرائيلية بالطائرات والصواريخ على عدد من المواقع في مناطق مختلفة بسورية والتي كانت تأتي بالتزامن مع الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري في حربه على التنظيمات الإرهابية في محاولة لرفع معنويات هذه التنظيمات المنهارة أمام تقدم الجيش.