ضبوط تموينية ومصادرة الذبائح غير المدموغة ..القصابون في « حسياء » يغردون خارج المسلخ البلدي

كشف رئيس المجلس البلدي في بلدة حسياء أحمد إدريس أن المسلخ البلدي غير مستكمل وغير مهيأ لاستقبال الذبائح حيث أنه لا يوجد في المسلخ ماء ولا كهرباء والأرضية تحتاج إلى تبليط يضاف إلى ذلك ضيق المكان كون مساحة المسلخ صغيرة جدا ً ولا تتسع لأكثر من قصابين اثنين شرط أن تكون الذبيحة خاروفا أما في حال كانت الذبيحة عجلاً فالمكان لا يتسع لأكثر من قصاب واحد مع ذبيحته مما يضطر القصابين للذبح خارج المسلخ ، ونوه رئيس البلدية إلى أن البلدية قامت بتوجيه إنذارات لجميع القصابين في المدينة والبالغ عددهم 10 قصابين للقيام بعمليات الذبح في أقرب مسلخ نظامي سواء في ريف دمشق ( قارة ) أو حمص ( المسلخ البلدي ) كما تم مخاطبة شعبة التموين في المدينة الصناعية في حسياء والوحدة الإرشادية ومركز حسياء الصحي لمتابعة الموضوع والتأكد من سلامة الذبائح وتقيد القصابين بالذبح في المسالخ المرخصة .
وأشار إدريس إلى أن شعبة التموين في المدينة الصناعية في حسياء قامت منذ فترة بجولة على محال القصابة في حسياء ونظمت الضبوط التموينية اللازمة بحق المخالفين ومصادرة الذبائح غير المدموغة بالخاتم الرسمي للمسلخ البلدي ودائرة الصحة حيث بلغ عدد هذه الضبوط التموينية ضبطين.
وأكد أن المراقب التمويني في مركز حسياء الصحي يقوم بجولات ميدانية مستمرة على محلات القصابة للتأكد من سلامة الذبائح ومطابقتها للمواصفات الصحية ووجود الأختام الرسمية على هذه الذبائح إضافة لنظافة المحلات .
وطالب رئيس البلدية بالإسراع باستكمال تجهيز المسلخ البلدي في حسياء بما يعود بالفائدة على القصابين من حيث توفير الوقت والجهد ومصاريف النقل للذبح خارج المدينة كما يحقق إيرادات مالية لخزينة البلدية .
والسؤال الذي نضعه برسم الجهات المعنية لماذا لم تقم البلدية باستكمال المسلخ طالما أنه يحقق لها ايرادات مالية جيدة ويلزم القصابين بالذبح فيه وبالتالي التأكد من سلامة اللحوم حفاظا على سلامة المواطنين أم أن هناك أمور اً مخفية تمنع المجلس من استكماله والتريث باستثماره ؟

العروبة – يوسف بدّور