توفير المواد في 88 صالة بالمدينة والريف...بـدايـــة الشــهر القــــادم ...الســـكر والـــرز والـشـــاي على البطاقة الذكيــة

ذكر عماد ندور مدير فرع السورية للتجارة بحمص أن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك أعلنت عن بدء توزيع عدد من المواد الأساسية الضرورية على البطاقة الذكية مطلع شهر شباط القادم ,وهذا الإجراء يأتي في إطار الجهود الحكومية لاستمرار توفير المواد الغذائية ومنع الاحتكار والحد من تداعيات الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية وتنفيذاَ لما تقرر في جلسة مجلس الوزراء بتاريخ 12 الجاري.
مؤكداً أن التوزيع سيكون شهرياً ويتضمن مادة السكر بمعدل 1كغ للشخص الواحد على أن لا تتجاوز حصة الأسرة 4 كغ ومادة الرز 1كغ للشخص بحيث لا تتجاوز حصة الأسرة 3كغ والشاي 200 غ للفرد على أن لا تتجاوز الكمية للأسرة 1كغ.
ولفت ندور إلى اتخاذ كافة الترتيبات اللازمة لتوفير المواد والسلع التي سيتم توزيعها عبر البطاقة الذكية وهي من نوعيات ومواصفات جيدة مع التأكيد على عدم التلاعب بآلية التوزيع التي ستكون عادلة لجميع المستهلكين وتوفر المواد في 88 صالة في الريف والمدينة.
مشيراً إلى أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات الفنية التي تضمن حصول المواطنين على سلعهم عبر البطاقة الذكية بيسر وسهولة حيث تم توزيع أجهزة التكامل على العاملين في الصالات ومنافذ البيع وتمت إقامة دورات تدريبية لهم ليكونوا جاهزين للانطلاق مع بداية الشهر القادم.
ويبلغ عدد البطاقات الذكية في حمص 372425 بطاقة لغاية 12 الجاري.
مؤكداً أن مستودعات السورية للتجارة فيها مخزون يكفي لمدة أكثر من عام بحيث يُستجر منها إلى جميع الصالات بشكل يومي وحسب الحاجة,مع الإشارة أنه سيتم تزويد الصالات بالسلع اعتباراً من 25 هذا الشهر لتكون جاهزة للتوزيع في أول شباط القادم دون أية عراقيل.
ويهيب مدير السورية للتجارة بجميع المواطنين بأن لا يفتعلوا أزمة أو يشكلون ازدحاماً أمام الصالات فجميع المواد متوفرة وسيتم البيع بشكل يومي مع بداية الدوام الرسمي حتى نهايته حيث يبدأ الدوام في الساعة التاسعة صباحاً وينتهي الساعة الرابعة بعد الظهر في الريف ,أما في المدينة فيبدأ في التاسعة صباحاً وينتهي في الخامسة مساء في بعض الصالات وفي بعضها يكون الدوام بورديتين, تبدأ الوردية الأولى الساعة التاسعة صباحاً حتى الواحدة ظهراً ,والوردية الثانية من الساعة الرابعة حتى السادسة مساء.
مذكرأ أن أسعار المواد التي ستباع عبر البطاقة ستكون أرخص من الأسواق وسيتم الإعلان عنها خلال الفترة القادمة.
ولابد لنا من القول: إن آلية توزيع السلع على البطاقة الذكية تجربة فرضتها تداعيات الحرب الظالمة والإرهاب الاقتصادي الذي تمارسه الولايات المتحدة الأمريكية والقوى المرتبطة بها ضد السوريين.

العروبة- مها رجب