معمل الكحول يعمل بطاقته القصوى .. و ينتج يومياً 12 طناً من الكحول بنوعيه

متابعة للإجراءات الحكومية للتصدي لفايروس كورونا  ولتأمين حاجة الجهات العامة والمشافي من الكحول  يعمل  معمل الكحول بشركة سكر حمص على مدار الساعة و يرفع الإنتاجية لحدودها القصوى التي تصل إلى 12طناً يومياً حيث يستمر العمل على ثلاث ورديات مع ضرورة الاهتمام  بسلامة و صحة العاملين الذين يبذلون  جهوداً كبيرة لإنتاج كميات من الكحول تلبي حاجة القطاع العام و الخاص  خاصة و أن المعمل هو الوحيد من نوعه في القطر و في تصريح للعروبة ذكر مدير  شركة سكر حمص المهندس عبدو محمود  أنه و منذ تاريخ العاشر من الشهر الحالي لغاية 19 من الشهر ذاته أي خلال تسعة أيام أنتج المعمل100 طن و منذ بداية شهر آذار تم بيع 70 طناً من الكحول لكافة جهات القطاع العام وجهات القطاع الخاص المرخصة أصولاً بعد تقديم طلب يبين فيه صاحب المنشأة حاجته من المادة مرفقاً بوثيقة من مديرية الصناعة التي تتبع لها المنشأة تبين المخصصات السنوية من الكحول لهذه المنشأة .

وأشار إلى أن الكحول الطبي الناتج  يدخل في صناعة الأدوية و التعقيم و تصنيع المشروبات الكحولية و العطور , والمجال الأكبر في الاستخدام حالياً للتعقيم متحدثاً عن الصعوبات التي تعترض العمل و هي نقص اليد العاملة و الخبرات الفنية و غلاء سعر المادة الأولية و التي تؤثر سلباً على سعر المنتج  مؤكداً أنه عندما كانت معامل السكر الخمسة في القطر تعمل كان الإنتاج من المولاس يكفي حاجة معامل الخميرة و معمل الكحول و نصدر قسماً منها أما اليوم فالتزود بالمولاس إما من عمليات تكرير السكر في شركة  سكر حمص أو من خلال الاستيراد و بالتالي فالمادة سعرها خاضع لسعر الصرف و الكثير من العقبات  في ظل الحصار الاقتصادي,كما نوه إلى ارتفاع رسم الإنفاق الاستهلاكي و هو يسبب ارتفاع سعر الكحول بشكل مباشر ولكنه  بالرغم من ذلك  أخفض من أسعار الكحول في القطاع الخاص و أوضح أن سعر اللتر الواحد من إنتاج معمل الكحول يبلغ 2500 ل.س للمستهلك..

وقال المهندس مدير معمل الكحول و غاز الكربون  في شركة السكر أحمد عثمان أن المعمل  يتألف من عدة أقسام : قسم التعقيم و قسم التخمير و قسم التقطير وقسم التعبئة بالإضافة إلى قسم  الكربون  , وبعد توقف دام لسبعة أشهر تم تشغيل المعمل بطاقته القصوى مشيراً إلى أن الإنتاج يتضمن الكحول بنوعيه الطبي والذي تصل كميته اليومية إلى11 طناً تقريباً و الكحول الصناعي الذي يصل إلى طن واحد بالإضافة إلى طن و 200 كغ من غاز ثاني أوكسيد الكربون

و أكد عثمان أن الكحول الطبي الناتج  بتركيز 96% و بنقاوة عالية تطابق المواصفة السورية و يعبأ بعبوات بسعات متعددة  حسب الطلب 100مل و 250 مل و ليتر و عشرة لترات , وتباع حصراً للقطاع العام أما القطاع الخاص يشتري من المعمل الكحول دوكمة أي أن الشاري هو من  يحضر العبوات

و أشار أن الموزع الرئيسي للمنتج  مؤسسة التجارة الخارجية و لكن التسويق كان ضعيفاً خلال السنوات الماضية بسبب ظروف الحرب و خروج المستودعات و الآليات للتجارة الخارجية عن الخدمة و لكن اليوم و مع  ما يستجد من  إجراءات للوقاية من فيروس كورونا تم  فتح باب البيع المباشر من  باب الشركة للجهات العامة و المشافي ..

وأوضح أن  مخزون الشركة حالياً  يصل إلى 542 طناً و من إجمالي هذا المخزون  يتم الاحتفاظ  بكمية 300 طن كمخزون استراتيجي  ونحن قادرون  على رفع وتيرة الإنتاج اليومي لتلبية الحاجة التي تصل بشكل يومي إلى 11 طناً تقريباً..

الجدير ذكره أنه تم إحداث أربعة مراكز في دمشق و حلب  واللاذقية وحمص لبيع الكحول لتلبية حاجة السوق  ..

العروبة – محمد بلول