بعد ارتفاع سعره الصاروخي... جمود غير مسبوق تشهده محال الذهب بحمص

العروبة -عصام فارس

سجل الذهب يوم  الأربعاء٢٠ أيار مستوى قياسيا جديدا بسعره الصاروخي حيث وصل سعر الغرام ٢١ قيراط إلى٧٩٠٠٠ل٠س مما أصاب سوق الذهب بالركود

جورج الأخرس رئيس الجمعية الحرفية للصاغة بحمص أقر أن سوق الذهب يشهد جموداً غير مسبوق بسبب ارتفاع سعره عالمياً في البورصات العالمية إضافة لجائحة كورونا التي أثّرت  على سعره  وتوجه الناس إلى الذهب كملاذ آمن وكضمان لهم ,متوقعا  انخفاض سعر الذهب تدريجياً بعد تدخل المصرف المركزي وهذا ما شهدناه منذ يوم الثلاثاء الفائت والذي وصل فيه سعر غرام الذهب عيار ٢١ قيراط إلى ٨٤٠٠٠ل٠س وانخفاضه يوم الأربعاء إلى ٧٩٠٠٠ل٠س للغرام الواحد عيار ٢١ قيراط وعيار ١٨إلى ٦٧٧١٤ل٠س وعيار١٤ قيراط إلى ٥٢٦٦٧ل٠س وعيار١٢ قيراط إلى ٤٥١٤٣ل٠س منخفضاً بمعدل ٥آلاف ل٠س يومياً ووصول الليرة السورية والإنكليزية عيار ٨ غرام إلى ٦٤٨٠٠٠ ل٠س وأضاف نواجه في عملنا عدة معوقات لاتلقى الاستجابة رغم المطالبة المستمرة بها كالدمغة التي كانت تشتهر بها حمص مثل دمغة السمكة الأقدم والأعرق في سورية والتي سحبت منها وهي موجودة الآن في مبنى احاد الحرفيين بدمشق وأيضاً مطالباتنا المستمرة بتغيير توقيت النشرة اليومية لسعر الذهب والتي تصدر  الساعة الحادية عشر والنصف صباحاً لتصبح في وقت أبكر من ذلك لما تخلفه من مشاكل في عمليات البيع والشراء في هذا التوقيت الصباحي واختلاف السعر خلال ساعات الصباح.  

وأوضح راسم فهمي صيرفي محاسب الجمعية الحرفية للصاغة بحمص و عضو مجلس إدارتها أن حركة البيع والشراء للذهب الحلي "للزينة " هي حركة ضعيفة لأسباب عدة ومنها ضعف حركة عودة المغتربين بسبب إغلاق الحدود بين الدول وبالنسبة للذهب الاكتنازي كالأونصات والليرات فهي حركة قوية لأن الذهب الاكتنازي يعتبره المواطن أكثر أمناً ونطالب بدورنا في جمعية الصاغة بحمص بتأمين المواد الأولية من الذهب الخام وبيعه لنا عن طريق المصرف المركزي لتسهيل عمل الصاغة وإعادة الدمغة إلى جمعية الصاغة بحمص والعودة إلى مرسوم منع صك الأونصات والليرات الإنكليزية والتركية (الرشادية) ومنع التداول بها لأن البيع لها هي عملية تهريب للعملة للحفاظ على قيمتها .