مشفى ابن الوليد بحي الوعر يعود لاستقبال المراجعين بعد توقف دام شهرين

عادت مشفى ابن الوليد بحي الوعر لاستقبال المراجعين والمرضى بعد توقف دام حوالي شهرين بسبب إجراءات الحكومة الخاصة بالتصدي لجائحة كورونا وتخصيصها لعزل المرضى المثبت إصابتهم بهذا الفيروس حيث توقفت المشفى عن استقبال المرضى والمراجعين خلال شهري نيسان وأيار ، وبدأت باستقبال المراجعين مع بداية الشهر السادس و بين الدكتور مسلم الأتاسي  أن كامل أقسام المشفى التي تضم أقسام الحواضن و التوليد والجراحة النسائية والجراحة والعمليات العامة والعناية المشددة  والأطفال والداخلية  ولكافة الاختصاصات إضافة للعيادات التخصصية الخارجية عادت لتقديم الخدمات للمواطنين علماً أن قسم الإسعاف استمر بتقديم الخدمات الإسعافية للمرضى أثناء فترة التوقف .

وأشار الدكتور الأتاسي إلى استمرار العمل في قسم العزل المخصص للمصابين بفيروس كورونا والذي يضم 25 سريرا ومجهز بـ 32 جهاز تنفس آلي لافتاً أنه لم يتم استقبال أي حالة مصابة منذ بداية انتشار الفيروس حتى هذا التاريخ .

وأضاف: أيضاً استمر العمل في قسم غسيل الكلية الذي يضم سبعة أجهزة منها أربعة للغسيل السلبي وثلاثة لمرضى الغسيل الإيجابي ، مشيراً إلى العمل على تطوير قسم المعالجة الفيزيائية من خلال إدخال أجهزة جديدة مخصصة للتنبيهات العصبية إضافة للأجهزة المتطورة والمتنوعة الموجودة حالياً والتي تقدم خدمات المعالجة الحركية للعضلات وللعظام والمفاصل وجميعها بالخدمة .

وشاركت المشفى بحملة اللقاح الوطني للأطفال الذين لم يحصلوا على لقاحاتهم خلال السنوات السابقة وفق برنامج محدد حيث تقوم فرق جوالة بزيارة المنازل لتلقيح الأطفال المستهدفين بالحملة خلال أربعة أيام بالأسبوع إضافة إلى تحديد يوم الثلاثاء من كل أسبوع للتلقيح داخل المشفى إضافة لتقديم اللقاحات الدورية وبدأت الحملة من تاريخ 14 ولغاية 18 من الشهر السادس للأطفال من عمر يوم ولغاية خمس سنوات .

ولفت الدكتور الأتاسي إلى أن المشفى وخلال فترة التوقف استثمرت الوقت بإجراء دورات تدريبية لكوادر الأطباء المقيمين والكوادر التمريضية العاملة على بعض المهارات منها التعامل مع المرضى وطرق استقبال الحالات لضبط العدوى ومنع انتشارها

وأكد أن عودة افتتاح أقسام المشفى لا يعني بأي شكل من الأشكال التهاون بالإجراءات الاحترازية والوقائية التي حددتها وزارة الصحة بما يخص جائحة كورونا وغيرها من الأمراض الفيروسية المعدية والأمراض الموسمية من خلال التباعد المكاني وارتداء الألبسة الواقية والحفاظ على النظافة الشخصية والعامة  .

العروبة – يحيى مدلج