" الجديد في جائحة كورونا " في ندوة علمية ...

 بهدف مواكبة آخر التطورات المتعلقة بفيروس كوفيد١٩ أقام مكتب المنظمات الشعبية والنقابات المهنية بفرع حمص لحزب البعث العربي الاشتراكي  ندوة علمية بعنوان : الجديد في جائحة كورونا تمحورت حول الجانبين العلمي والإداري المتعلقان بالجائحة , شارك فيها مجموعة من الأطباء والمختصين .

ففي الجانب العلمي تحدث الدكتور وليد خزام الأخصائي بالطب المخبري وعلم الفيروسات عن طرق اكتشاف الفيروسات و أنواعها و كيفية التعرف عليها مبينا أن فيروس كورونا تحول إلى ما يسمى بالجائحة بسبب سرعة انتشاره في العالم موضحا أن فيروس كورونا هو عائلة معروفة منذ ٦٠ عاما وتضم ٦ أفراد والعنصر السابع هو الفيروس الحالي الذي يشغل العالم مبينا أن الحمض النووي للفيروس هو RNA مما يعني انه يتغير كل فترة وبالتالي تتغير الأعراض المرافقة له وطرق علاجه .

الدكتورة غانية جديد أخصائية الأمراض الصدرية تطرقت إلى أهم الأعراض السريرية للمرض وفترة العدوى مشيرة إلى أن ارتفاع الحرارة يشكل ٩٩%من أعراض المرض إضافة إلى التعب و ضيق النفس (قصور تنفسي حاد) إضافة إلى بعض الأعراض الهضمية لافتة إلى ظهور أعراض جديدة مؤخرا من أهمها الخثار الشرياني أو الوريدي والذي يسبب احتشاء العضلة القلبية و بالتالي تعرض حياة المصاب للخطر .

وفي الجانب الإداري تناولت الدكتورة غدير صليبي رئيس شعبة الأمراض السارية في مشفى الوليد (العزل) دور مديرية الصحة خلال أزمة كورونا والإجراءات التي اتخذتها بدءا من وضع فرق طبية على المعابر الحدودية مهمتها إجراء الفحص الحراري للقادمين و تحويلهم إلى مركز العزل في حال كانت النتيجة ايجابية أو إلى مركز الحجر في حي بابا عمرو لمدة ١٤ يوما في حال النتائج السلبية للفحص مشيرة إلى انه تم تشكيل فرق تقصي من قبل مديرية الصحة في كافة أنحاء المحافظة مدينة وريفا مهمتها متابعة المخالطين للحالات الايجابية والقادمين من السفر لوضعهم في مراكز الحجر .

وذكر الدكتور مسلم أتاسي مدير مشفى الوليد أن مديرية الصحة قامت بتخصيص قسم من المشفى كمركز للعزل يضم ٢٥ سريرا و ٣٢ منفسة ومجهز بكافة التجهيزات الضرورية لاستقبال مرضى كورونا مع الإبقاء على بعض الأقسام الحيوية الهامة في المشفى مضيفا انه تم تقسيم الكوادر الطبية إلى فرق لمتابعة الحالات وتقديم العناية الطبية بعد أن تم تدريبهم من قبل مديرية الصحة .

وتحدث الدكتور فادي سلامة رئيس قسم العزل في مشفى الوليد عن آلية تنظيم العمل في قسم العزل من خلال خلية أزمة حيث حول المشفى من مشفى عام يستقبل جميع الحالات إلى مشفى متخصص بحالات العزل موضحا أن نسبة الشفاء مرتفعة لاسيما المصابين الذين يعانون أمراضا مزمنة ودخلوا المشفى في حالة سيئة جدا وتماثلوا للشفاء خلال أسبوعين أو ثلاثة مع المتابعة من قبل الكادر الطبي بعد تخريجهم من المشفى .

العروبة - لانا قاسم