طوابير السيارات تزداد يتخللها بعض التجاوزات للدور....الازدحام أمام محطات الوقود ما زال على أشده...

على مسافة أكثر من 2كم ينتظر سائقو السيارات في حمص دورهم لتعبئة مخصصات سياراتهم من البنزين ومن الممكن أن ينتظر السائق أكثر من 48 ساعة ليصل دوره.

أرتال طويلة من السيارات المصطفة على الطوابير أمام محطات الوقود، والتي تبيت معظمها هناك، في أزمة وقود مستمرة دون أدنى تحسن.

وتمتد طوابير السيارات على مد عينك والنظر، وبكافة محطات الوقود , فالازدحام ما زال على أشده، بل أصبح يتخلله بعض التجاوزات للدور من قبل بعض الأشخاص، ما زاد الطين بلة، ليتبعها ارتفاع سعر ليتر البنزين في السوق السوداء لحوالي 1500 – 1800 ليرة سورية.

ساعات الانتظار للحصول على البنزين طويلة ومملة ومرهقة للمواطن ، وعلى الأغلب ستنتهي “عالفاضي”، دون تمكنه من تعبئة سيارته ، وهنا لديه أحد الحلين، العودة للمنزل بهمه أو إبقاء سيارته في الطابور لليوم الثاني.

يتساءل المواطنون هل عجزت الجهات المعنية  عن وضع حلول سريعة  وإسعافية لحل مشكلة الازدحام في حال توفر بعض توريدات الوقود لمحطات الوقود في ظل تعطل أعمال أغلبية المواطنين ...؟؟

حاولت محافظة حمص  اتخاذ عدة إجراءات لتخفيف أو تسيير عملية التوزيع بشكل أكثر سلاسة، إلا أن هذه الإجراءات لم تجد نفعاً ملحوظاً، كما يراها بعض المواطنين.

العروبة - عصام فارس

تصوير :الحوراني