أزمة البنزين مستمرة والانتظار سيد الموقف

 رغم وصول  كميات  محدودة من مادة البنزين إلى المحطات وتوزيعها على المواطنين نجد ازدحاما ً مستمرا ً للحصول على المادة ،حيث يضطر السائقون أحيانا ً إلى ترك سياراتهم مركونة قرب المحطة أو الانتظار لأكثر من 48 ساعة على الأقل لتعبئة  سياراتهم ببضعة ليترات من البنزين.

 لابد من الذكرأن هناك وعودا  كثيرة بانفراج أزمة البنزين في القريب العاجل  وقد تم طرح بعض الحلول الإسعافية كتنظيم الدور حسب نوع السيارات (عمومي وخصوصي) أو الرقم ( زوجي وفردي ) أو تقليل وتقسيم  كميات التعبئة للعمومي إلى 30 ليترا ً لكل 4 أيام والخصوصي إلى 30 ليتر كل 7 أيام  لكن جميع  هذه الحلول غير مجدية في ظل عدم توفر المادة .

  ومع استمرار تلك المشكلة نجد طمع بعض سائقي  تكاسي الأجرة  العمومي فيطلبوا من الزبائن زيادة في التعرفة أضعافا ً مضاعفة وغير واقعية بحجة شراء  المادة من السوق السوداء وعدم توفيرها في المحطات .

 رامز الأحمد سائق تكسي أجرة عمومي قال  : أنا معيل لأسرتين وعملي شبه متوقف لعدم توفر المادة وما أكسبه حاليا ً من العمل على سيارتي لايكفي إلا جزءا ً يسيرا ً من  حاجات أسرتي

 أما محسن كريش وهو سائق عمومي أيضا ً يطلب زيادة عدد المحطات المخصصة لسيارات العمومي وزيادة توريدات مادة البنزين لها لأن حركة السير في المحافظة شبه متوقفة لعدم توفر المادة مما انعكس سلبا ً على  حركة المواطنين وخاصة الموظفين بالإضافة  لتوقف العديد من ورشات العمل  ..

يتساءل المواطن رضوان الدروبي متى نعالج المشكلة ونجد الحلول للأزمة ولماذا نقف عاجزين عن وضع  حلول إسعافية ؟؟ كون مادة البنزين ضرورية وأساسية لحياة  أغلب المواطنين .

  العروبة - عصام فارس