الترددية تربك المواطن وتتسبب بتعطيل الأجهزة الكهربائية...

يشكوا أهالي محافظة حمص بشكل عام والمنطقة الشمالية الشرقية من المدينة بشكل خاص من الوضع السيئ للكهرباء حيث يتعرض التيار الكهربائي للقطع والوصل أكثر من مرة سواء خلال أوقات التقنين أو خارجه وقد سبب عدم استقرار التيار الكهربائي إلى تعطل معظم الأجهزة الكهربائية المنزلية التي بات الحصول عليها صعبا جدا في ظل ارتفاع أسعارها بشكل جنوني مما يزيد الأعباء على المواطنين كما بدأت المشافي بمناشدة شركة الكهرباء للنظر بوضع التيار الكهربائي وتأمين استقراره حفاظا على المعدات الطبية غالية الثمن والتي من الممكن ألا تعوض نظرا للعقوبات الاقتصادية الجائرة المفروضة على بلدنا والأهم على حياة الناس ولاسيما أصحاب الحالات الطبية الحرجة في غرف العناية الفائقة .

 وللاستفسار عن السبب الحقيقي لهذا الوضع المتردي للتيار الكهربائي اتصلنا بالمهندس صالح عمران مدير شركة كهرباء حمص الذي أوضح أن المحافظة تخضع لترددية قاسية من جانبين الأول هو الترددية الدائمة الموضوعة على محطة تحويل فيروزة 230 كيلو فولت وتردديتها 48,8 ميغا هرتز والترددية الموضوعة على محطة حمص 2 / 66 / كيلو فولت التي تغذي حي الزهراء وتوابعه وتردديتها 48,51 ميغا هرتز ومن المفروض أن تكون مرة واحدة في الأسبوع إلا أن الأمر غير ذلك تماما إضافة إلى انخفاض كميات التوليد من 4000 ميغا واط إلى 2200 ميغا واط بسبب تعدي المجموعات الإرهابية المسلحة على محطات التوليد وخروج بعضها من الخدمة بشكل كلي مما يؤدي إلى عدم استقرار الشبكة الكهربائية وانخفاض تردديتها بشكل عام ، وبين المهندس عمران أن موضوع الترددية لا علاقة لشركة كهرباء حمص به وإنما يتم وضعها من مركز التنسيق في وزارة الكهرباء بدمشق مشيرا إلى أنه تم مخاطبة السيد وزير الكهرباء بأكثر من كتاب لإعادة النظر بوضع الترددية الكهربائية في محافظة حمص كما تم تزويد أعضاء مجلس الشعب بالمعلومات اللازمة لمناقشة السيد وزير الكهرباء بالأمر ، وعن الحلول لمشكلة الكهرباء في حمص بين المهندس عمران أن الحل الأسرع حاليا هو تدخل السيد وزير الكهرباء بشكل مباشر لتوزيع التردديات بشكل عادل على محافظات القطر مما يساهم في استمرار التيار الكهربائي إضافة إلى زيادة كميات توليد الكهرباء من محطات التوليد الرئيسية .   

العروبة – يوسف بدّور