222 ألف أسرة في المحافظة حصلت على مازوت التدفئة من أصل 406 آلاف... تخفيض كميات المازوت والبنزين الواردة من وزارة النفط

عاودت وزارة النفط تخفيض كميات المحروقات الواردة إلى محافظة حمص مرة أخرى بسبب نقص المواد جراء الحصار الاقتصادي الذي تفرضه دول التآمر على بلدنا المتزامن مع استمرار سيطرة قوات الاحتلال الأمريكي على حقول النفط السورية وسرقته .

ووصل عدد الطلبات الموردة إلى المحافظة مؤخراً 21 طلباً لجميع القطاعات / العام – الصناعي – الزراعي – النقل العام – الأفران والتدفئة / .

وصرح عضو المكتب التنفيذي لقطاع التجارة الداخلية وحماية المستهلك المهندس تمام السباعي لـ " العروبة " أن الوضع في غاية الصعوبة خاصةً في هذا الطقس البارد حيث تم تخفيض كميات مازوت التدفئة إلى أقل من أربعة طلبات يومياً وهذا ما انعكس سلباً على وتيرة التوزيع البطيئة أصلاً و أشار السباعي أنه وخلال موجة البرد في الأسبوع الماضي تم ضخ كميات كبيرة من مازوت التدفئة إلى المناطق المرتفعة والأكثر برودة ووصلت الكميات إلى 14 طلباً يومياً خلال تساقط الثلوج وخاصة في الريف  الغربي الأكثر تأثراً بموجة البرد مضيفاً أن هذه الكميات كانت على حساب القطاعات الأخرى / العام – الصناعي والزراعي / مؤكداً أن عدد من القطاعات لا يمكن المساس بالكميات المخصصة لها كقطاع الأفران ووسائل النقل العام لافتاً أن القطاع الصناعي بدأ يتأثر بتخفيض الكميات المخصصة له لحساب التدفئة إلا أنه لا خيار آخر في ظل هذه الظروف ونقص الكميات .

وعن سبب عدم الإعلان عن برنامج أسبوعي لتوزيع مازوت التدفئة على الأحياء والمناطق أجاب السباعي : أن تغير كمية المازوت الواردة من وزارة النفط إلى المحافظة بشكل يومي يجعل وضع خطة أسبوعية للتوزيع أمر في غاية الصعوبة وهذا ما يدفعنا للعمل بشكل يومي و آني لتوزيع الكميات الواردة على كافة القطاعات بما يجعلها مستمرة بالعمل ولو بالحدود الدنيا والمقبولة .

و أشار السباعي أن نسبة توزيع مادة مازوت التدفئة بلغت حتى اليوم حوالي 56 % حيث تم تزويد ما يقارب 222 ألف أسرة بالمادة من أصل 406 آلاف أسرة حاصلة على البطاقة الالكترونية ، لافتاً أن تخفيض الكمية إلى 60 ليتراُ لكل بطاقة كان إجراءً ضرورياً يهدف للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسر في ظل ظروف نقص المادة وصعوبة تأمينها.

ولم تكن مادة البنزين أكثر حظاً من شقيقتها حيث قامت وزارة النفط بتخفيض مخصصات محافظة حمص إلى 15 طلباً يومياً مما أدى إلى صعوبة العمل بتوزيع هذه الكميات على محطات المحروقات في المحافظة. ولفت المهندس السباعي أنه ونتيجة الثقة الكبيرة لدى المواطنين بمحطة الشعلة يتم تزويدها يومياً بطلبين بينما يتم تزويد محطة الشعلة 2 على طريق زيدل بطلب أو طلبين بشكل متواتر وباقي المحطات في المدينة بطلب واحد أما في الريف فيتم تقسيم الطلبات بين المحطات .

العروبة – يحيى مدلج