"عين السودة" في ريف تلكلخ بلا خدمات... الشوارع ترابية ومحفرة و القمامة تتراكم ونهاية شبكة الصرف الصحي مسدودة ..

تعاني قرية عين السودة الواقعة على الطريق العام تلكلخ – الدبوسية و يقطنها أكثر من ثلاثة آلاف نسمة و تبعد عن مركز مدينة تلكلخ حوالي 7 كم من نقص كبير بالخدمات و أهم شكاوى المواطنين الذين التقتهم "العروبة" سوء حال الطريق الرئيسي الذي يتفرع من الطريق العام تلكلخ -  الدبوسية وينتهي وسط القرية ، وكان من المقرر أن ينتهي هذا الطريق عند اتستراد حمص_ طرطوس مروراً بقرى ( الورديات – المصيدة - سطح العفريت ) إضافة لتخديم ما يقارب 40 هكتاراً من الأراضي الزراعية المحاذية للمنطقة الحرفية المحدثة في المنطقة إلا أن جزءاً كبيراً من هذا الطريق ترك لعبث الطبيعة والمناخ الشتوي القاسي الذي حوله إلى مجرى مائي يحمل مياه الأمطار و الأوحال المنحدرة من الأراضي الزراعية والمنطقة الحرفية و التي تشكل انجرافات ترابية وصخرية تغزو منازل سكان القرية.

"العروبة " التقت العديد من أهالي القرية الذين دخلت المياه والأتربة والصخور التي جرفتها مياه الشتاء إلى منازلهم وألحقت أضرارا جسيمة في ممتلكاتهم من تشققات في أساس المنازل و الذين حمدوا الله على العناية الإلهية التي منعت حدوث خسائر بشرية ، كما  ألحقت الأضرار بمقبرة الشهداء وجرفت المياه العديد من الأضرحة, حيث أكد المواطنون أن سوء الطرق يمنعهم من الوصول لأراضيهم الزراعية وكروم الزيتون في فصل الشتاء و أضافوا : بتنا نهجرها بسبب انعدام الطريق المؤدي لها وصعوبة الوصول حيث ينبغي علينا قطع مسافة تتجاوز 10كم من القرية مروراً بقرى المشرفة المستورة- الغابة الخضراء- سطح العفريت- المصيدة- الورديات وصولاً  لتلك الأراضي ناهيك عن الارتفاع الجنوني لأجور النقل والآليات الزراعية، وهناك مخاوف كبيرة لهم في فصل الصيف من حدوث أي حريق في أراضيهم بسبب استحالة وصول سيارات الإطفاء .

أيمن خضور مختار قرية عين السودة أكد انعدام كامل الخدمات الطرقية في القرية حيث تفتقر القرية لوجود طرق فرعية معبدة داخلها تخدم السكان و جميعها أصبحت ترابية إضافة لضيقها وقال : تم تقديم العديد من الشكاوى للمحافظة والمؤسسات الخدمية المعنية منذ 40 عاماً  وحتى يومنا هذا, و ليس هناك أي ردود تحل هذه المشاكل ولا أي خطوات آنية للحد من المشكلة ، وعن بقية الخدمات قال: إن القرية مخدمة بشبكة مياه وصرف صحي إلا أن نهايات شبكة الصرف الصحي التي تصب في مجرى النهر الذي يمر بالقرية مسدودة و فيها الكثير من المشاكل نتيجة تراكم الأعشاب .

 وعن واقع النظافة أشار أن القمامة تتكدس وتتراكم أمام منازل السكان وعند مدخل القرية مما يدفع المواطنين لدفع مبالغ كثيرة من اجل نقلها وترحيلها خارج القرية ورميها في مكبات عشوائية والسبب يعود لطول فترة دور القرية بجمع القمامة وترحيلها من قبل البلدية حيث أن القرية تحظى بدور واحد كل 15 أو 17 يوماً وتمت مراجعة البلدية من أجل هذا الأمر ودائما الرد المعتاد أن البلدية لا تمتلك إلا جرار واحد وهناك 15 قرية تتبع لها إدارياً .

العروبة – محمد العمر