"المعاومة" تؤرق مزارعي حمص وترفع أسعار زيت الزيتون ... أصحاب المعاصر يطالبون بإعادة النظر بالضرائب المفروضة عليهم..

يشكل عامل المعاومة سبباَ رئيسياَ في انخفاض الإنتاج المتوقع من الزيتون هذا العام.. إلا أن المزارع الذي تمكن رغم صعوبة الظروف من الاعتناء بأشجاره بشكل جيد سيلاقي نتيجة تعبه و سيكون إنتاجه أفضل حكماَ بحسب المهندس ناجي ساعد رئيس دائرة الأشجار المثمرة المتخصصة في مديرية زراعة حمص الذي بين في تصريح لـ"العروبة" أن الإنتاج المتوقع ضعيف إلى متوسط و توجد مناطق قليلة , الإنتاج فيها جيد و أوضح أن الموعد المقتَرَح للبدء بقطاف الزيتون سيكون في العاشر من أيلول مع مراعاة افتتاح المعاصر قبل هذا الموعد بأسبوع تقريباَ للانتهاء من عمليات الصيانة و التحضير لاستلام الثمار و عصرها مؤكداَ أن تسعيرة عصر الكيلو لم تصدر في محافظة حمص بعد و نحن بانتظار قرار المكتب التنفيذي بهذا الشأن.. و أوضح أن عدد المعاصر في المحافظة يبلغ ٦٧ معصرة عمل منها خلال الموسم الماضي ٤٥ معصرة مؤكداَ أن عدد المعاصر العاملة لهذا الموسم لايمكن تحديده إلا بعد جولات ميدانية تقوم بها لجنة متخصصة تشرف على سير العمل..   

وعن سبب عدم وجود ممثل عن أصحاب المعاصر في اللجنة التي تقر سعر العصر أكد ساعد أن اللجنة تضم ممثلين عن كل الدوائر المعنية بالموضوع وتمثيل أصحاب المعاصر يتم من خلال الجولات الميدانية التي تقوم بها اللجنة لاستمزاج آراء أصحاب المعاصر و أخذها بعين الاعتبار... (

و بحسب عدد من أصحاب المعاصر يؤكدون أن صناعة زيت الزيتون تشكل مفصلاً مهماً من مفاصل الصناعة المحلية كونها ترتبط بمادة أولية موجودة بوفرة في حمص بشكل جيد ..إلا أن فرض الضرائب غير المنصف على المعاصر يحمّل أصحابها أعباء تعرقل عملهم و تطوره .... و الإجحاف الأكبر بحق عدد من معاصر الزيتون في منطقة المخرم والتي تُحاسب ضمن تصنيف الأرباح الحقيقية إذ يتحمّل أصحاب المعاصر أعباءً إضافية تصل إلى مليوني ليرة سنوياً و كأنه يعمل على مدار العام علماً أن عمل المعصرة يستمر شهرين بأفضل المواسم , و هذه الضرائب غير المنصفة و غير الملائمة لواقع العمل تتسبب في عدم تطور هذا النوع من الصناعات و بالتالي تشلّ المنافسة الحقيقية بالمنتَج الذي نمتلك مادته الأولية بغزارة و بالمحصلة فقدان مورد مهم من موارد الإنتاج و التصدير....

العروبة-  هنادي سلامة

544.jpg