عدة شوارع بضاحية الباسل دون كهرباء منذ شهر و "الشركة تطنش" ..

اشتكى عدد من أهالي ضاحية الباسل بحي المهاجرين انقطاع التيار الكهربائي عن منازلهم منذ حوالي الشهر وقال سكان الشوارع 4 - 5 -6 أنه و منذ حوالي الشهر انقطعت كابلات الكهرباء المغذية لمنازلهم ، و رغم اتصالاتهم المتكررة و مراجعتهم لمركز طوارئ الزهراء إلا أنهم لم يلقوا أي تجاوب ، و لفت المشتكون أنه و نتيجة بقاء الأكبال في الشارع و لفترة طويلة قام بعض ضعاف النفوس بسرقة أجزاء من الأكبال المرمية في الشارع و عند مراجعة الأهالي شركة الكهرباء طالبتهم بتسديد ثمن الأكبال المسروقة ليتم إصلاح الأعطال .   

مختار حي المهارين 2 عبدو ضاحي وأثناء تواجد الأهالي في مكتبه قال لـ "العروبة" : أنه تم مراجعة شركة الكهرباء من قبل الأهالي مؤخراً و بتاريخ العاشر من هذا الشهر و إبلاغهم بوجود عطل يحرم السكان من الكهرباء منذ أكثر من 20 يوماً و تم التواصل مع مدير الشركة و وعد بتوجيه الورشات لإصلاح العطل إلا أنه لم يحدث شيئاً من هذا و بقيت الكهرباء مقطوعة عن المنازل مشيراً أن سرقة الأكبال من قبل اللصوص ما هي إلا نتيجة إهمال الشركة وتأخرها بإصلاح العطل ووصل الأكبال المقطوعة والتي بقيت فترة طويلة مرمية في الشوارع و لا يتحمل السكان مسؤولية سرقتها .   

و أشار أحد المشتكين أن الورشات قامت منذ يومين بإصلاح و وصل أحد الأكبال إلا أن التيار الكهربائي ضعيف و بالكاد يستطيع تشغيل مصابيح الإنارة المنزلية إضافة إلى أن معظم سكان الشوارع 4 - 5 -6 مازالوا دون كهرباء و لم يتم إصلاح العطل و أضاف عدد من الطلاب المقيمين في الحي المذكور أنه في فترة الامتحانات عانوا كثيراً نتيجة انقطاع التيار الكهربائي بشكل كامل و لفترة قاربت الشهر و طالبوا الشركة بالإسراع بإصلاح الأعطال خاصة مع اقتراب الإمتحانات الجامعية ، كما لفت عدد من المواطنين في ظل الظروف المعيشية الحالية  ليس لديهم القدرة على شراء المولدات أو ألواح الطاقة الشمسية  .

و بحسب الأهالي فإن كل زياراتهم لمركز الطوارئ و تواصلهم مع شركة الكهرباء لم تؤت ثمارها و لم يتم إصلاح الأعطال و عبروا عن استغرابهم و استهجانهم إهمال الشركة لمطالبهم المحقة وتساءلوا عن سبب هذا الإهمال و إلى من سيتوجهون بالشكوى كي يتم إنصافهم و إعادة التيار الكهربائي لمنازلهم كغيرهم من المواطنين .   

و نحن بدورنا حاولنا التواصل مع مدير شركة الكهرباء المهندس صالح عمران للوقوف على أسباب العطل ومعرفة إمكانية إصلاحه و الزمن المتوقع لذلك إلا أنه لم يجب على اتصالنا أيضاً إلا أننا لم نستغرب ذلك و لم نتوقع أصلاً أن يجيب على اتصالاتنا فهذا ما اعتدنا عليه من شركة الكهرباء.

العروبة - يحيى مدلج

6777.jpg