توسع زراعة الفستق الحلبي في ريف حمص الشرقي..

تعتبر شجرة الفستق الحلبي من الأشجار المتحملة للجفاف حيث تنمو وتزهر في مناطق الهطول المطري فيها ٢٥٠ مم سنويا وتعيش في مختلف أنواع الترب وتتحمل درجات الحرارة العالية صيفا والمنخفضة شتاء وتعتبر مصدر دخل جيد للمزارع ويمكن تصدير الفائض من الإنتاج كونه مطلوب في الأسواق الخارجية مما يشكل مورد للقطع الأجنبي .

مدير الزراعة في حمص المهندس يونس حمدان أكد أن مديرية الزراعة تقدم كل ما يتعلق بالدعم الفني للمزارعين من نصائح إرشادية على مدار العام ومتابعة دائمة حتى الحصول على الإنتاج النهائي ومراقبة الآفات الحشرية والأمراض ومتابعة مكافحتها كما تقدم التعويضات عن طريق صندوق التعويض عن أضرار الجفاف والكوارث الطبيعية في حال تعرض المحصول لأضرار .

لافتاً إلى قدرة شجرة الفستق الحلبي على مقاومة الظروف الجوية القاسية حيث تتحمل درجات الحرارة العالية التي تتراوح ما بين ٤٠ _ ٥٠ درجة صيفا كما تتحمل درجات الحرارة المنخفضة التي تصل إلى ١٥ تحت الصفر شتاء إضافة إلى أنه لا يخشى عليها من الصقيع الربيعي المبكر فهي تحتاج ٧٠٠ ساعة برودة في فترة السكون كما أنها تحتاج لرياح خفيفة معتدلة خلال فترة الإزهار . ولفت حمدان إلى أن التربة العميقة الخفيفة الجافة والتي تحتوي على نسبة مرتفعة من كربونات الكالسيوم تتراوح ما بين ٢٠ _ ٢٥ % تعتبر البيئة المناسبة لزراعة شجرة الفستق الحلبي والتي تعطي موسما وفيرا في حال توفر هطول مطري ما بين ٣٠٠ _ ٤٠٠ مم ، مشيرا أن المناطق الشرقية من محافظة حمص تعتبر أكثر المناطق ملائمة لزراعة هذه الشجرة .

يذكر أن كمية الإنتاج من الفستق الحلبي العام الماضي ٢٠٢١ في حمص بلغت ٧٤٤ طنا في حين لم يتم تقدير كمية الإنتاج المتوقعة لهذا العام كون الأشجار ما زالت في بداية طور تشكيل الأزهار .

 العروبة _ يوسف بدّور

0041.jpg

54.jpg