بين القلعة والوادي ..التعريف بفنانينا وتاريخهم العريق

شهد عرض فيلم -حلب دمشق -من بطولة الفنان دريد لحام وإخراج باسل الخطيب إقبالاً كبيراً خاصة بحضور الفنان الكبير دريد لحام الذي يتمتع بشعبية كبيرة لتاريخه الفني العريق المليء بالأعمال المسرحية والتلفزيونية والسينمائية على مدى أكثر من خمسين عاماً .
عرض فيلم -دمشق حلب- أثار تساؤلات كثيرة عن سبب غياب العروض السينمائية في المهرجان والاقتصار على عرض واحد فقط ، لاسيما أن تاريخ المهرجان كان حافلاً بالعروض السينمائية وخاصة عروض الهواء الطلق ،فلماذا مثلاً لم تقم إدارة المهرجان بتنظيم عدة عروض سينمائية للأفلام السورية ضمن مهرجان الوادي، حيث يمكن أن تقوم مثلاً بتقديم مجموعة من الأفلام السينمائية لبعض الفنانين الكبار مثل الفنان دريد لحام أو لبقية الفنانين السوريين ويمكن أيضاً أن تقدم هذه الأفلام في أكثر من منطقة أو قرية من قرى القلعة والوادي ، ويمكن ايضاً أن تقام ندوات خاصة ببعض الفنانين الرواد في السينما السورية .مهرجان القلعة والوادي يحتاج لأفكار كثيرة تغني فعالياته ويمكن لإدارة المهرجان أن تفكر بإقامة مثل هذه الأنشطة كونها تعرّف بالفنانين السوريين الذين لديهم تاريخ طويل بالعمل الفني سواء كان مسرحياً ام سينمائياً من خلال عرض أفلامهم سواء كانت القديمة منها أو الحديثة لتشاهدها الأجيال الجديدة وتطلع على بعض المراحل الهامة التي مر بها الفنانون الرواد الذين يحتاجون بشكل دائم لتسليط الضوء عليهم وعلى تاريخهم الفني الطويل كونهم أصبحوا جزءاً من تاريخ بلدنا الذي نعتز به وبانتمائنا لسورية العراقة والتاريخ الأصيل .
عبد الحكيم مرزوق