ازدحام كبير في مدرسة « عكرمة المخزومي»

تلقينا خلال الاسبوع الاول من العام الدراسي الحالي عشرات الشكاوى المتعلقة بمدارس المدينة منها الازدحام الكبير في القاعات و التشديد على ارتداء السترة المدرسية كما هو الحال في مدرسة عكرمة المخزومي حيث وردتنا شكاوى كثيرة من أهالي طلاب المدرسة يقولون فيها انه تم تخفيض عدد شعب الصفين الاول والثاني من 6 شعب الى 4 فقط و اصبحت الشعبة الواحدة تتألف من 80 او 90 تلميذا على حد قولهم .
من جهة ثانية ذكر الأهالي أن إدارة المدرسة تشدد على ارتداء السترة المدرسية و لا تسمح للتلاميذ الدخول بدونها مؤكدين ان الاعباء المادية الكبيرة التي يتحملونها تفوق قدرتهم و لا تحتمل المزيد من المتطلبات .
ومن الشكاوى أيضا أنه عند الساعة الثامنة تماما يتم إغلاق جميع أبواب المدرسة بوجه الطلاب ولا يسمح لهم بالدخول .
مديرة عكرمة المخزومي ربا خضور ردت على هذه الشكاوى بقولها أن التشديد على اللباس هو تطبيق للقرار الوزاري من العام الماضي و ليس قرارا من الادراة واللباس الكامل لم يلغ ولكن كان يتم غض النظر عنه خلال سنوات الحرب و أكدت انه في الحالات التي تجد ان وضع التلميذ لا يسمح بشراء اللباس فإنها تراعي وضعه ولا تلزمه به .
وفيما يخص الازدحام في الصفوف قالت أنه خلال اشهر الصيف تم تسجيل حوالي 500 تلميذا جديدا في الصفوف من الاول الى السادس من مختلف أحياء المدينة و معظمها احياء بعيدة عن الحي كحي الزهراء و السبيل ووادي الذهب الامر الذي ادى الى زيادة كبيرة بعدد التلاميذ فاقت قدرة المدرسة على استيعابها كما انه ادى الى حرمان تلاميذ الحي من التسجيل في مدرسة حيهم و أوضحت أن الحل الافضل لهذا الازدحام هو نقل كل التلاميذ الذين قدموا من الاحياء البعيدة الى مدارس أحيائهم للتخفيف من الضغط الكبير على المدرسة وقد اتخذ القرار بذلك بعد دراسة كاملة للمدارس و قدرة استيعابها للتلاميذ.وأكدت ان الهدف الاسمى هو تعليم الطفل على الانضباط والنظام وهذا الامر تميزت به مدرسة عكرمة المخزومي منذ سنوات طويلة و هي تحرص على متابعة هذا النهج والارتقاء بمستوى المدرسة نحو الافضل دائما.
لانا قاسم