في الذكرى 46 لحرب تشرين التحريرية ...المحاربون القدماء : نقطة تحول تاريخية مضيئة في حياة الأمة العربية مقاتلون : سورية تكتب السطر الأخير في ملحمة الانتصار على الإرهاب

هاهي ذكرى حرب تشرين التحريرية تنثر عبيرها لتفوح منها رائحة البطولة والكرامة ولتعطر أرض وطننا بنسائم العزة والشرف ، مسقطة الأوهام والمؤامرات ، وراسمة معابر جديدة للأمل والتفاؤل بغد مشرق ,ولتفصح عن عزيمة خلدتها ذاكرة التاريخ بحروف مضيئة ينبعث منها الضياء ليبدد ظلام الشر والعدوان من كل الأرض السورية . ومع ذكرى تشرين التحرير اليوم تتجدد قصص البطولة لتروي حكايات الصمود والإباء والشموخ و الشرف والكرامة في معارك العزة والعطاء.
بهذه المناسبة الغالية على قلوب السوريين أجرت جريدة العروبة عددا من اللقاءات مع الذين شاركوا بحرب العزة والكرامة .

من أنصع صفحات التاريخ
العميد منذر اليوسف - رئيس رابطة المحاربين القدماء بحمص تحدث قائلا ً: لقد تميزت حرب تشرين التحريرية بالإعداد الدقيق المسبق وبالسرعة المطلقة قبيل نشوب الحرب وبتأهيل المقاتلين بشكل ممتاز وبدرجات عالية من الجهوزية القتالية ليلا ً ونهارا ً وباستخدام الأسلحة الحديثة بإتقان كامل ( دبابات ، صواريخ مضادة للطيران وسلاح هندسي ) وبالشجاعة المنقطعة النظير في تحقيق المهام للتشكيلات وذلك حسب اعترافات العدو بأهمية وعظمة هذه الحرب.. كما ساهمت هذه الحرب بتعزيز دور القوات العربية السورية وكان لها نتائج ايجابية سياسية وعسكرية واقتصادية ,فهي تعد من أنصع صفحات التاريخ العربي ومن نتائجها إسقاط أسطورة جيش العدو الإسرائيلي الذي كان يدعي انه لا يقهر ,فقد تم قهره ودحره وتدمير التحصينات التي جهزها العدو بعد حرب 1967 وتدمير قسم كبير من البنى التحتية الإسرائيلية , وعدد من طائرات العدو الحديثة والمتطورة .. كما أثبتت هذه الحرب قوة المقاتل العربي السوري, وقدرته على خوض أي معركة واستيعاب الأسلحة الحديثة مهما كانت معقدة ومهما كانت ظروف الأحوال الجوية كما أبرزت هذه الحرب العظيمة فكر وحكمة القائد المؤسس حافظ الأسد وخاصة بعد الحركة التصحيحية المجيدة في 16 تشرين الثاني عام 1970 والتي كان من أهم نتائجها حرب تشرين التحريرية.
سماؤنا لنا حرام على عدونا
العميد عطا الله عز الدين - أمين شعبة المحاربين القدماء للحزب قال : ذكرى حرب تشرين ذكرى يوم ساطع في تاريخنا ، إنه يوم المقاتل العربي عموماً والمقاتل السوري خصوصا,. يوم حلقت النسور واشرأبت الصواريخ في سماء سورية لتكون سماؤنا لنا حرام على عدونا , يوم هب فيه المقاتل من خط النار إلى أرضه المغتصبة ليحررها ويعانق دمه ترابها , يوم انطلق المظلي سهماً من نار أنغرز في صدر العدو في مرصد جبل الشيخ وكفر نفاخ وواسط وتل الفرس ليزرع علم الوطن, يوم صام المقاتل دهراً يبحث عن ذاته ليفطر في العاشر من رمضان عزة وإباء وكرامة في البر والبحر والجو ، فيه رفع علم الوطن في سماء مدينة القنيطرة المحررة ، وأظهر للعالم أجمع أن السوري لا يهوى القتل والتدمير, لكنه لا يتنازل أبدا عن حقوقه وسيبقى نسراً بين السماء والأرض يراقب ويرصد لينقض على عدوه أينما وجد ,واليوم والمؤامرة الكونية تحيط بسورية من الداخل والخارج وقف المقاتل السوري ومنذ ثماني سنوات ونيف يحمل روحه على كفه وقدم ومازال يقدم دمه على امتداد المساحة الجغرافية لسورية قرباناً ليبقى الوطن سيداً حراً يقاوم الإرهاب بشجاعة نادرة بقيادة القائد العام للجيش والقوات المسلحة السيد الرئيس بشار الأسد ... وبهذه المناسبة نرفع لسيادته أجمل وأحر التهاني والتبريكات وكل عام وسورية بألف خير.
صفحات البطولة
العقيد إبراهيم عبيدو - عضو قيادة شعبة المحاربين القدماء للحزب قال : في الذكرى السادسة و الأربعين لحرب تشرين التحريرية المجيدة نقول : لقد عمل القائد المؤسس حافظ الأسد على إعداد الجيش العربي السوري و تجهيزه بأحدث الأسلحة و العتاد المتطور، والذي قدم في حرب تشرين التحريرية أنصع صفحات البطولة و الفداء و أثبت للعالم أنه استطاع قهر جيش العدوالصهيوني وتكبيده خسائر كبيرة في السلاح و الأرواح ،و اليوم و على مدى ثماني سنوات يواجه جيشنا بكل بسالة وإقدام أعتى حرب كونية شنت على دولة في العالم رعاتها الدول الاستعمارية و على رأسهم أمريكا و إسرائيل و أدواتها و ممولوها من عربان الخليج الذين يلهثون من أجل إرضاء سيدهم الأمريكي ، ولكن حامل الراية عماد الأمة السيد الرئيس بشار الأسد أكد و منذ المراحل الأولى لتلك الحرب أننا أمام خيارين لا ثالث لهما « الشهادة أو النصر » و ها نحن اليوم نخرج منتصرين , وسنبقى على أهبة الاستعداد للبذل و العطاء من أجل حرية و كرامة الوطن
درس في الصمود
العقيد المتقاعد محمد نور الحصني - شعبة المحاربين القدماء قال : في ذكرى حرب تشرين أرى هامات شامخة كالسنديان وتضحيات ملأت الكون عزا وفخراً وكرامة سطرها رجال الجيش العربي السوري الأبطال لتكون دروساً في القتال والصمود تدرس في الأكاديميات العسكرية في تشرين كتب رجالنا في القوى الجوية والدفاع الجوي سماؤنا لنا حرام على غيرنا , لقد كانت حرب تشرين نقطة تحول هامة أرست أسس بناء التضامن العربي والوحدة الوطنية المقاومة للمشروع الاستعماري الغربي والصهيوني في المنطقة ,واليوم أبطال جيشنا العظيم يحققون انتصاراتهم ضد الإرهاب العالمي الذي شنّ على سورية , هذا الجيش الذي حمى الوطن وترابه رغم ما يحاك ضد بلدنا من مؤامرات من بعض الأنظمة العربية ذات الفكر الوهابي المتطرف وما يضخ من أموال النفط إلى أصحاب النفوس الضعيفة ، ولكننا خرجنا منتصرين لأن رجالنا في القوات المسلحة كانوا ومازالوا بالمرصاد لأعداء الوطن ، وسنقدم الشهيد تلو الشهيد لينعم شعبنا بالأمان والاستقرار ولتبقى رايتنا خفاقة في سماء سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد رمز عزة سورية وإبائها .
معارك العزة
العميد الركن يحيى دبو - عضو قيادة شعبة المحاربين قال : في مثل هذا اليوم منذ 46 عاماً كان لي شرف المشاركة في حرب تشرين التحريرية التي أعادت للأمة العربية كرامتها , و جاءت استجابة لإرادة وطن وشعب وجيش بالرد على نكسة حزيران عام 1967 وتأكيداً على أننا سنظل نعمل لتحرير كامل أرضنا .
وأضاف :لقد شكلت هذه الحرب بمبادئها السامية وعظمتها منعطفاً حاسماً في الصراع العربي الإسرائيلي وحققت انتصارات كبيرة وذلك بفضل القيادة الحكيمة للقائد المؤسس حافظ الأسد وها هو جيشنا العربي السوري بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد يواصل انتصاراته على قوى الشر والإرهاب والعدوان العالمي على سورية أرضاً وشعباً , فتحية حب وإكبار لجيشنا البطل صانع الانتصارات والرحمة لأرواح شهدائنا أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر ، والتحية الأعظم للقائد الملهم السيد الرئيس بشار الأسد.
الرفيق جمال حوير - أمين الفرقة التاسعة قال : في ذكرى حرب تشرين التحريرية تلبس سورية إكليل الغار والعزة والفخار في عامها السادس والأربعين بفضل ما حققه رجال جيشنا وتضحياتهم ضد العدو الصهيوني ، وما تحرير القنيطرة إلا شاهد على صمود وبسالة جيشنا بقيادة القائد المؤسس حافظ الأسد , واليوم ونحن نعيش ذكرى حرب تشرين نؤكد بأن الإرهاب العالمي الأمريكي الصهيوني مع أذياله الأعراب قد هزموا على أراضي الجمهورية العربية السورية ، وما الانتصارات الأسطورية لجيشنا على قوى العدوان إلا النموذج الأمثل للبذل والعطاء وتسطير ملاحم البطولة . فكل عام وقائدنا السيد الرئيس بشار الأسد وجيشنا المغوار حامي الأرض والعرض بألف خير .
إيمان راسخ بالنصر
الرفيق مصطفى نزار سليخ - شعبة المحاربين القدماء قال : نحتفل اليوم بالذكرى السادسة والأربعين لانتصار الجيش العربي السوري بقيادة القائد المؤسس حافظ الأسد على الكيان الصهيوني المصطنع من الإمبريالية العالمية. لقد كانت حرب تشرين التحريرية مثالاً ساطعا على قدرة الجيش العربي السوري وأبناء وطننا الأبي على تحقيق الانتصارات التي تحتاج إلى التصميم والعزيمة الصلبة التي أظهرها شعبنا بوحدته الوطنية ,فكانت أولى ثمارها أنها أعادت للعرب كرامتهم وقلبت معادلات الصراع مع الكيان الصهيوني بعد تحطيم أسطورة أن جيشه لا يقهر . وفي المحصلة أدت الحرب إلى تحرير مدينة القنيطرة من براثن الاحتلال الصهيوني الذي قام بتدميرها قبل انسحابه منها , لتظل شاهداً حيا على وحشية الكيان الصهيوني ومدى استخفافه بالمعايير الإنسانية والدولية كما أن حرب تشرين التحريرية خلفت آثاراً ونتائج كبيرة غيرت نظرة المجتمع الدولي للعرب بعد 6/10/1973 وأسست لمرحلة جديدة في تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني . من هنا تتبلور أهمية الجيش العربي السوري الذي صنع الانتصار في حرب تشرين التحريرية بعزيمة لا تلين وإيمان راسخ بالنصر , وها هو يصوغ اليوم في حربه على الإرهاب التكفيري الصهيو - وهابي ملحمة تشرينية أخرى,وأضاف : لقد كانت حرب تشرين التحريرية مثالاً ساطعا لقدرة الشعوب على تحقيق الانتصارات عندما تمتلك الإرادة الحرة المستقلة , فانتصار تشرين ما كان ليتحقق لولا التصميم والعزيمة الصلبة التي أظهرها شعبنا بوحدته الوطنية, ويخطئ من يظن أن الصراع مع العدو الصهيوني انتهى بعد حرب تشرين, فهو مستمر طالما أن هناك أرضا عربية محتلة,وإننا على يقين أن العدوان والاستعمار سيواصل محاولاته لاستهداف جيشنا الباسل طالما أننا مازلنا متمسكين بإرادتنا المستقلة وقرارنا الوطني وحقنا في استرداد حقوقنا المغتصبة والحفاظ على سيادتنا وكرامتنا .
وأضاف : سورية التاريخ والحضارة بجيشها العقائدي ستبقى متمسكة بثوابتها الوطنية والقومية,مؤكدة للعالم برمته حقها في الدفاع عن كرامة الوطن والأمة, وأنها تكمل اليوم مسيرتها التاريخية النضالية المشرفة , والجميع يعلم أن سورية وعلى مدار عقود تصدت - شعبا وجيشا وقيادة للمشاريع الاستعمارية الهادفة إلى السيطرة على المنطقة ونهب خيراتها واستغلال شعوبها .
وتابع قائلا :لقد التزم جيشنا الباسل منذ تأسيسه بأداء واجبه في الدفاع عن أرض الوطن وصون كرامة أبنائه وأثبت عبر تاريخه انه كان وفيا لقسمه وواجبه ,ولهذا فقد بادله أبناء شعبنا الوفاء بالوفاء ووقفوا إلى جانبه صفا واحدا في خندق الدفاع عن الوطن فازداد جيشنا قوة وصلابة وغدا أكثر تصميما على تحقيق الانتصار ودحر الإرهاب والقضاء عليه وإعادة الأمن والاستقرار والسلام إلى كل شبر من ربوع الوطن ويحق لنا جميعاً أن نفخر بهذا التلاحم الوطني منقطع النظير بين الجيش والشعب والقيادة والذي راهن عليه أعداء الوطن وحاولوا عبثاً تشويه حقيقته ولكن فشلهم بات أمرا واقعاً غير قابل للإنكار في مواجهة الصمود السوري , لا سيما أن الجيش العربي السوري جيش عقائدي عقيدته الإيمان بالوطن والدفاع عن وحدته ومستقبله ,وهي عقيدة راسخة في وجدان كل مقاتل ضابطاً كان أم جندياً . وإن النصر قادم لا محالة على كافة أراضي الجمهورية العربية السورية ، وسنصنع تشرينا آخر بفضل تضحيات شهداء الجيش العربي السوري , وأخيرا ..الرحمة لشهداء سورية الحبيبة والشفاء العاجل للجرحى.
سورية تنتصر
علي زعزوع ضابط في الجيش العربي السوري قال : نرفع رؤوسنا بالانتصار الذي حققه جيشنا الباسل في حرب تشرين التحريرية بقيادة القائد المؤسس حافظ الأسد ليكون أول قائد عربي يعلن الحرب على إسرائيل ويرفع العلم السوري فوق مدينة القنيطرة المحررة . وأضاف : استطاع هذا القائد العظيم أن يرتقي بسورية إلى المحافل الدولية حيث رفض سلام الضعفاء وأعلن المقاومة خيارا لسورية . واليوم التاريخ يكرر نفسه و تشهد سورية حربا ً جديدة ليست ضد العدو الإسرائيلي فحسب بل ضد كل من يدعم الإرهاب في العالم، وعلى مدار سنوات الحرب الكونية التي خاضتها مازالت صامدة وتحقق انتصارات يومية على الإرهابيين.
وأضاف : إن قيادة وحكمة السيد الرئيس بشار الأسد ، وعزيمة الجيش العربي السوري البطل حققت انتصاراً سياسياً وعسكرياً كبيراً في حربها ضد الإرهاب والإرهابيين.
استمرار الانتصارات
محمد إبراهيم - جندي في الجيش العربي السوري قال : حرب تشرين التحريرية تعتبر نقطة تحول تاريخية مضيئة في حياة الأمة, وكانت قاعدة صلبة في تاريخ سورية الحديث الذي يسطر فيه أبطال جيشنا الباسل أروع صور البطولات ويكتبون تباشير النصر القادم في حربهم على التنظيمات الإرهابية وداعميها ,إن جيشنا البطل اليوم أكثر قدرة وتصميما ً على أداء واجبه الوطني المقدس في حفظ أمن الوطن واستقراره واجتثاث الإرهاب لأن إرادة الصمود والمقاومة التي انتصرت في تشرين التحرير تنتصر اليوم على المجموعات الإرهابية التكفيرية وتفشل خطط مشغليها وأهدافهم العدوانية الشريرة فسورية كانت وستبقى قلعة الصمود والكرامة مهما اشتدت الخطوب.
شعب صامد
سمير طعمة -ضابط في الجيش العربي السوري قال : أكدت حرب تشرين التحريرية أن الكيان الإسرائيلي أوهن من بيت العنكبوت ,غير قادر على حماية نفسه لولا الدعم الغربي والأمريكي له ,واليوم المشهد مماثل لما جرى في حرب تشرين، إذ تتعرض سورية لحرب كونية شرسة يعيد فيها التاريخ نفسه ، يقاتل فيها الجندي السوري وإلى جانبه كل مواطن شريف . وبحسب وقائع الميدان التي تسجل في كل يوم انتصارا ً جديدا ً للجيش السوري ، فإن أعداء سورية مصابون بالخيبة والتخبط إزاء جيش خبر مقارعة الإرهاب وصمم على أداء واجبه الوطني المقدس في حفظ أمن واستقرار الوطن ، وإزاء شعب أذهل العالم بصموده وحبه لوطنه ، وقدرته على استحضار نصر تشرين من جديد وإفشال كل المخططات الرامية إلى نشر الفوضى والقتل والدمار بهدف النيل من الصمود السوري الأسطوري .
قلعة الصمود
علاء الشيخ – جندي في الجيش العربي السوري قال : لا تغيب ذكرى حرب تشرين عن ذاكرتنا فهذه اللحظات الحاسمة كانت الشاهد الأول على بطولات الجيش العربي السوري وتضحياته للذود والدفاع عن كرامة سورية التي اتسمت بعزيمة وإرادة شعبها وإيمان وتضحيات جيشها والتصدي لشتى أنواع المؤامرات والمخططات الاستعمارية فسورية على مر العصور كانت وستبقى القلعة الصامدة في وجه الأعداء ،و ما تتعرض له سورية اليوم من مؤامرات وحرب إرهابية قذرة هو بسبب ثبات مواقفها الوطنية والقومية .
ستبقى في الذاكرة
باسم الجهني – ضابط قال : للسادس من تشرين وقع خاص في نفوسنا فهو لا يغيب ليس فقط من ذاكرة السوريين وإنما من ذاكرة كل عربي ,وفي هذه المناسبة العظيمة نحيّي جيشنا البطل الذي يخوض معارك العزة والشرف و يسطر أروع صور البطولات وستبقى دروس حرب تشرين محفورة في ذاكرة الشعوب وتتناقل ملاحمها الأجيال على مر الزمان.
صفحات مشرقة
فضل الخطيب – جندي قال : في السادس من تشرين نعيش أيام الفخار والاعتزاز والنصر المؤزر و قد سجل التاريخ صفحات مشرقة تحكي مواقف البطولة التي قدمت للعالم درساً في حب الوطن فهذه الحرب أظهرت قوة الجندي العربي وتصميمه على أداء واجبه الوطني المقدس في حفظ أمن الوطن واستقراره وفي هذه المناسبة نعاهد قائد الوطن على أن نواصل مهامنا الوطنية في محاربة الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار إلى كامل ربوع وطننا ونؤكد أن طريق النصر الذي رسمه أبطال تشرين سيبقى مصونا بدماء الشهداء الطاهرة وبطولاتهم العظيمة.
شعبة التحقيقات