المواطنون :نريد من أعضاء مجلس الشعب متابعة همومنا وقضايانا المعيشية

أيام قليلة تفصلنا عن انتخابات مجلس الشعب ، والجميع يتساءل هل سيختلف هذا الدور عما سبقه ؟ هل سيفوز من يحمل هموم المواطن خاصة في ظل الظروف القاسية التي نعيشها ، وما هي المواصفات التي يجب أن تتوفر في عضو مجلس الشعب في هذه المرحلة التي تمر على بلدنا والتي يجب أن يكون فيها عضو مجلس الشعب على درجة عالية من الحس والمسؤولية تجاه المواطن وأن يقوم بدور الرقيب للحد من الفساد في جميع مفاصل الحياة ..

  طموحات وآمال كبيرة يعلقها المواطن على المرشحين  الذين سيتم انتخابهم, هذا ما لمسناه من خلال لقاءات أجريناها مع شريحة من المواطنين  الذين يأملون  أن يكون الأعضاء الجدد  على قدر الثقة والمسؤولية الملقاة على عاتقهم تجاه من منحوهم أصواتهم وأن يقوموا بالدور المنوط بهم بشكل مناسب وان تقترن أقوالهم بأفعالهم.

صوت المواطن

صلاح عبد المنعم  "صاحب محل" قال : نفضل أن ينجح في عضوية مجلس الشعب القادم من هو أقدر على أن يكون صوت المواطن وأن يعمل  على نقل همومه ومشاكله إلى الجهات المعنية وإيجاد الحلول المناسبة بما يناسب صمود هذا الشعب خلال سنوات الحرب الطويلة .. ونريد أن يكون للشباب وقضاياهم وطموحاتهم وتطلعاتهم حضورا فعالا في مجلس الشعب أيضا .. وأن  يمثلوا  ناخبيهم خير تمثيل وان يكون المجلس للعمل وليس لكسب الحصانة واستغلال المنصب لأغراض شخصية كما نتمنى من المجلس الجديد أن يمارس دوره الرقابي الجاد على أداء الحكومة.‏‏

هيثم الزمتلي "موظف"   قال: إن انتخابات مجلس الشعب القادمة ستكون تتويجاً لمسيرة النضال والدفاع عن الوطن  وستشكل الخطوة الأهم والمفصل الأساسي في الحياة السياسية السورية بعد الانتصارات التي حققها أبطال الجيش العربي السوري ، و يجب على الأعضاء الجدد  تفعيل الرقابة والمحاسبة كونهم السلطة التشريعية والمحاسب الأول لكل مقصر , والعمل على تشريع القوانين التي تساعد في الحد من ظاهرة الفساد في كافة مفاصل العمل.‏‏

حلول واقعية

 يزن إدريس "عامل حدادة " قال : المطلوب من مجلس الشعب أداء أفضل يتوافق مع المرحلة  التي نعيشها  وخاصة في ظل العقوبات الاقتصادية التي فرضت على بلدنا وما تلاها من  غلاء الأسعار ، ونوه إلى الدور الهام للمواطن في  تفعيل عمل هذا المجلس من خلال اختيار أصحاب الكفاءات الذين يمتلكون النظرة الواقعية في معالجة المشاكل التي يعاني منها المواطن السوري منذ سنوات .. من خلال الجدية والصدق في العمل ..

قيس ابراهيم "عامل بناء " قال : نتمنى من الأعضاء ربط أقوالهم بأفعالهم , ونحن كمواطنين  نعاني الكثير من  المشاكل والصعوبات والهموم التي تؤرقنا خاصة فيما يتعلق بقضايا السكن والبطالة ، ونتمنى من الجهات المعنية إيجاد مشاريع التنمية المناسبة التي توفر فرص عمل للشباب حسب كفاءاتهم ..

  ماجد درويش قال : يحتاج الشباب  إلى الدعم والاهتمام  وتسليط الضوء على همومهم  ومشاكلهم ومتابعتها، خاصة بما  يتعلق بالواقع التعليمي والتربوي ,و نتمنى أن  تتصدر  اهتمامات المجلس القادم هذه القضايا الهامة لأنها تمس شريحة هامة في مجتمعنا.

مؤهلات علمية

 عبير مرهج " موظفة"   قالت :المشاركة في الانتخابات واجب علينا طالما أننا نريد الأمان والخير لبلدنا ومن واجبنا  العمل على اختيار الشخص المناسب الذي يتمتع بالمؤهلات المناسبة ليكون ممثلا حقيقيا لمختلف شرائح المجتمع الذين منحوه  ثقتهم وصوتهم .

وأضافت : نأمل أن يرتقي المجلس الجديد بأدائه ليصل لمستوى طموح وآمال المواطن بعد أن ضاقت به ىسبل الحياة  خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة ، ومن المهم تمتع أعضاء المجلس الجديد بالمؤهلات العلمية المناسبة.‏‏

قاسم دندش  قال :تحديات كبيرة أمام  أعضاء مجلس الشعب  الجدد منها المساهمة في تحسين الوضع المعيشي ومكافحة الفساد إضافة إلى محاسبة المقصرين ، ونتمنى أن ينجح المجلس الجديد في  إيجاد الحلول الناجعة لهذه المواضيع خلال فترة  وجيزة  ، خاصة أننا  لم نلمس من بعض أعضاء المجلس السابق  أي دور فعال ولم يكونوا على قدر الثقة التي منحهم إياها الشعب وحاليا أسماءهم تغزو شوارع المدينة يأملون الفوز بأصوات جديدة ليعاودوا الكرة من جديد على حساب غيرهم ممن قد يكونون أكفأ منهم .

إعادة الثقة

شهد الموسى "موظفة"  قالت:  من الضروري أن يعمل الأعضاء الجدد على إعادة ثقة المواطن بالمجلس وأن ينظروا بعين الاعتبار للكفاءات والشهادات الجامعية التي يصطدم أصحابها بواقع مرير بعد التخرج.

خولة محمد  "ربة منزل "قالت :  نأمل من المجلس الجديد  تحقيق قفزات نوعية ونتائج ملموسة تكون على حجم الانتصارات التي يحققها أبطال الجيش السوري على امتداد ساحات الوطن .

وأضافت : من حق المواطنين العيش بمستوى معيشي جيد بعد صمودهم لسنوات طويلة خلال الحرب ، وأن يكون هذا الواقع ملبيا لاحتياجاتهم وطموحاتهم  ، وتمنت أن لا ينتظر أبناء هذا الشعب طويلا ليلمسوا تحسنا في أوضاع معيشتهم ، خاصة وأننا خسرنا الكثير خلال تلك السنوات  ..‏‏

مازن الحسن "موظف" قال : لقد كان للحرب منعكسات سلبية على جميع شرائح المجتمع ورغم ذلك فإن عجلة الحياة مستمرة ، وحجم العمل كبير في المرحلة القادمة وهي تتطلب من المجلس القادم  جهودا أكبر لمعرفة كيفية  التعامل مع المفرزات التي خلفتها الحرب ووضع رؤية مستقبلية مختلفة  ، وفي كل دورة برلمانية نسمع من المرشحين وعود براقة وشعارات يرفعونها خلال الحملة الانتخابية وهذه الوعود لا تلبث أن تخبو وتنطفئ بعد جلوسهم تحت قبة المجلس  .

الشخص المناسب

حسن القاسم  قال:  نأمل أن يكون هناك أداء  برلمانيا يرتقي بالوطن ، بجميع قطاعاته ومن أهمها القطاع الزراعي ، لأن  من يعمل بهذا القطاع شريحة  تؤمن بالأرض وتعطيها جهدها وعرقها مقابل ما تنتجه من خيرات ، فلذلك من الضروري دعمها خاصة مع ارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي الذي يؤثر على الكثير من الزراعات وبالتالي ارتفاع أسعارها ويبقى المواطن هو الخاسر الأكبر في هذه العملية  لذلك من المهم وصول الشخص المناسب إلى  المكان المناسب ...

بشرى عنقة – منار الناعمة