في الأول من آب... المحاربون القدماء:جيشنا البطل الحارس الأمين والمدافع عن أرض الوطن وأمنه والملاذ الآمن لكل مواطن...

عيد الجيش ليس مجرد حدث للاحتفال ، بل يوم له معان ودلالات عميقة نابعة من أهمية الدور الذي اضطلع به جيشنا الباسل منذ ولادته، هو مناسبة لتجديد العهد من أبناء القوات المسلحة على متابعة مسيرة الأجداد في الدفاع عن الوطن وصون كرامة أبنائه والالتفاف حول القيادة الحكيمة والشجاعة للسيد الرئيس بشار الأسد .

في ذكرى عيد الجيش كانت لنا لقاءات مع من شهدوا وقائع  في تاريخه المشرف للحديث عن معاني ودلالات هذا العيد ..

العميد الركن المتقاعد فاتح دربولي أمين شعبة المحاربين القدماء للحزب قال : في الأول من آب تحتفل جماهير شعبنا وقواتنا المسلحة بعيد تأسيس الجيش العربي السوري هذا الجيش الذي أثبت عبر التاريخ أنه جيش الوطن المدافع عن ترابه وعزته وكرامته ,مبينا أن  الدور الأبرز لهذا الجيش كان في  حرب تشرين التحريرية بقيادة القائد المؤسس حافظ الأسد حيث تم استعادة جزء من الأرض المحتلة ورد الكرامة لشعبنا العربي بعد نكسة حزيران 1967’كما كان لجيشنا الدور الكبير في التصدي للعدوان الإسرائيلي على لبنان عام 1982 وقدم التضحيات لرد هذا العدوان ودعم المقاومة الوطنية اللبنانية وتحرير الجنوب,وهذا الدور المشرف لجيشنا العقائدي ظهر بوضوح من خلال استبساله  ودفاعه عن أرض سورية الحبيبة خلال الحرب الكونية  التي امتدت لسنوات والتي شنتها  المجموعات الإرهابية المدعومة من قبل أمريكا والكيان الإسرائيلي ومن لف لفيفهما ،هذا الصمود الأسطوري أكسبه ثقة الجماهير على مساحة الوطن من خلال الأعداد الكبيرة الملتحقة في صفوفه للدفاع عن أرض الوطن وتحقيق النصر النهائي على المحتلين الغزاة وأدواتهم الإرهابية  ,وختم قائلا :عهداً منا نحن الضباط المحاربين القدماء أن نبقى كما كنا دائماً على العهد جاهزين لحمل السلاح والوقوف إلى جانب أبنائنا والتضحية في سبيل عزة الوطن وكرامته .

العميد المتقاعد  محمد اليونس  نائب رئيس رابطة المحاربين القدماء قال : نحتفل بالذكرى الخامسة والسبعين لعيد الجيش العربي السوري البطل الذي قدم التضحيات الجسام في سبيل  عزة وكرامة الوطن حيث قال  عنهم القائد العام للجيش والقوات المسلحة السيد الرئيس  بشار الأسد:  " الجيش العربي السوري كان وسيبقى العين الساهرة التي تسور حدود الوطن لينعم  أبناؤه بالأمن والطمأنينة ومقومات الحياة الكريمة" .

 وأضاف: إن الجيش العربي السوري منذ تأسيسه اعتنق القومية العربية نهجاً وممارسة وشارك في جميع المعارك منذ معركة ميسلون مروراً بحرب 1948 في فلسطين ,والتصدي للعدوان الثلاثي على الشقيقة مصر وصولاً إلى حرب تشرين التحريرية كما تصدى للعدو الصهيوني  عام 1982 عند اجتياح لبنان الشقيق, وقدم مئات الشهداء على أرضه واليوم يخوض الجيش العربي السوري الباسل ومنذ أكثر من تسع سنوات أشد وأعتى المعارك ضد الإرهاب التكفيري والمدعوم من أمريكا وإسرائيل وبعض الأعراب الخونة  حيث سطر رفاقنا ملاحم  بطولية بالتضحية والفداء شهد له العدو  قبل الصديق واستطاع الصمود وتحرير وتطهير تراب الوطن من رجس هؤلاء الخونة وشراذم داعميهم.

العميد الركن  يحيى  أحمد دبو عضو رابطة المحاربين القدماء قال : نحتفل اليوم بالذكرى الـ 75  لتأسيس الجيش العربي السوري وفي هذا اليوم الأغر نستذكر بطولات   جيشنا العظيم الذي لم يكن جيشا ً لسورية فقط بل للأمة العربية بأكملها، وكان له الدور الأبرز والمشرف في حرب تشرين التحريرية التي كان  لي  شرف المشاركة فيها بقيادة القائد المؤسس حافظ الأسد ،  حيث أعادت للجندي العربي كرامته ، وهاهو جيشنا يخوض اليوم معارك الشرف والبطولة ضد العصابات الإجرامية التكفيرية وهو مصمم على استعادة كل شبر من أرضنا الحبيبة ..                                                                   

العقيد المتقاعد محمد نور الحصني أمين الفرقة الثانية في شعبة المحاربين القدماء قال :   إن الجيش العربي السوري أسسه عقائديا وأهله عسكرياً وأعده لخوض حرب تشرين التحريرية عام 1973 القائد المؤسس حافظ الأسد, ونحن من تربينا على المبادىء والقيم السامية والفكر العقائدي ونهلنا من ينبوع الصمود والشجاعة , نفتخر ونعتز بأننا من هذه المؤسسة العسكرية التي كانت وما زالت القومية العربية والتربية الوطنية نهجها ومبدأها والتي تؤكد بعزيمة رجالها الميامين قوة منقطعة النظير عبر التاريخ وعبر انتصارات متتالية سجلها الأبطال فكانت دروساً في الحسم والنصر ورفع راية سورية في الأعالي.. وإن المعارك الأخيرة التي خاضها أبطال الجيش العربي السوري ضد المجموعات الإرهابية المسلحة وداعميهم على امتداد ساحات الوطن وتحقيق  الانتصارات  هو أكبر دليل على وفاء أبناء  سورية لها ..

العقيد المتقاعد إبراهيم عبيدو – عضو قيادة شعبة المحاربين القدماء قال : هذا الجيش انطلق من صفوف الجماهير الكادحة المؤمنة بقدسية تراب الوطن وكرامة أبنائه الجاهزين دائماً للتضحية بالغالي والنفيس لصون الأمانة في أداء واجب القسم العسكري, و سنبقى الجنود الأوفياء لوطننا وسنساهم  في حمايته والذود عن حياضه ضد  كل مستعمر وغاز تسول له نفسه النيل من هيبة  وكرامة سورية الحبيبة .

وأضاف : في السادس عشر من تشرين الثاني عام 1970 قاد القائد المؤسس حافظ الأسد الحركة التصحيحية التي كان من أهم منجزاتها إعداد الجيش عسكريا  لخوض حرب تشرين التحريرية المجيدة عام 1973 هذه الحرب التي فاجأت العالم بقوة  أبطال الجيش العربي السوري ,وتفوقهم على آلة الحرب الصهيونية وتحقيق الانتصارات, هذا الأمر وضع الجيش العربي السوري تحت الرقابة الغربية والصهيونية حيث حركوا الإرهابيين من أكثر من مئة دولة للنيل من هذا الجيش وتدمير سورية ولكن خابت آمالهم حيث فوجئوا بقيادة حكيمة وجيش وشعب صامد  وخرجت سورية منتصرة على الغرب والصهاينة وأذنابهم من عربان الخليج وقطعانهم الإرهابية .

العميد المتقاعد صالح النقري –عضو قيادة شعبة المحاربين القدماء قال : في الذكرى الخامسة و السبعين لتأسيس الجيش العربي السوري لا بد من المرور على العديد من المحطات المضيئة في تاريخه حيث أنه منذ التأسيس أخذ على عاتقه مهمة الدفاع عن أرض و سماء الوطن و الحفاظ على كرامته ، وكان له شرف المشاركة في جيش الإنقاذ العربي للدفاع عن فلسطين و في صد العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 و في عام 1970 عقب قيام الحركة التصحيحية المباركة بقيادة القائد المؤسس حافظ الأسد الذي بدأ بإعداد الجيش وتطويره علمياً و تزويده بأحدث الأسلحة آنذاك تحضيراً لخوض حرب تشرين التحريرية التي فاجأت العالم و شكلت الرد القوي على عدوان حزيران عام 1967 ...

 وفي بداية عام 2011 حيكت مؤامرة لتقويض هذا الجيش و تدمير سورية  وشنت عليها حرب كونية لم يشهد لها تاريخ الحروب,  إلا أن هذا الجيش الذي تربي على حب الوطن و الدفاع عنه وقف طوداً شامخاً و قدم آلاف الشهداء و دحر الإرهابيين و خرج منتصراً بقيادة السيد الرئيس  بشار الأسد الذي  لا يوجد في قاموسه سوى الصمود و النصر حيث قال :" في هذه الحرب أمامنا خياران لا ثالث لهما النصر أو النصر " فتحقق النصر على يد أبطال الجيش العربي السوري  و بصمود شعبه و التفافه حول قيادته الحكيمة .

بقي أن نقول :

نحن اليوم نعيش أفراح انتصارات جيشنا المتلاحقة على كافة الجبهات , ندرك أن هذا الإنتصار التاريخي إنما كتبه جيش تاريخي وقادة تاريخيون , مروا على هذا الجيش العظيم منهم من كتب اسمه في سفر الخلود شهيدا , ومنهم من كتبه في تلافيف الذاكرة أبطالا , كلمة حق تقال في هذا العيد العظيم  : لولا شهداؤنا وجرحانا ما بقي وطننا , فسلام على أرواحكم الطاهرة أيها الخالدون أبدا ... 

بشرى عنقة – هيا العلي