برسم مجلس مدينة حمص

لا تدخر جهدا ورشات مجلس مدينة حمص في تنفيذ واجبها إلا أن بعض الورشات ونتيجة لضغط العمل تؤخر أعمالها... كتعزيل و تأهيل الشوايات المطرية / ريكارات الصرف الصحي /  في أغلب أحياء المدينة, فحتى الآن لم تقم  هذه الورش بأعمالها في كافة الأحياء ونحن على أبواب فصل الخريفومن ثم الشتاء  وهذا يفرض على جميع الورشات العاملة في مجلس المدينة أن تجتهد أكثر لإنجاز أعمالها قبل حلول فصل الشتاء وموسم الأمطار.. ونذكر هنا بالسنوات القليلة الماضية حيث كانت شوارع المدينة تتشكل فيها الرامات نتيجة  انخفاض قدرة فتحات الشوايات المطرية على استيعاب مياه الأمطار كونها ممتلئة بالأتربة والأوساخ الني تحول دون تسرب المياه من خلالها إلى الشبكة .. لذلك نذكر كل الجهات المعنية بهذا الأمر ليس في المدينة فقط بل حتى في المناطق والبلديات ولعل الذكرى تنفع بأن تضاعف الورشات الفنية جهدا لإنجاز أعمالها قبل فوات الأوان والبدء بعملية سريعة لمعالجة وصيانة فتحات الأمطار والصرف وهذه خطوة نجدها ضرورية ومن المفيد التذكير به  كون لا يمكن إجتزاء المهام أو تأجيل بعضها أو تفضيل حي على حي آخر .. وحتى لا تأتي الأعمال منقوصة التنفيذ وغير مكتملة هناك بعض الملاحظات نشير إليها من خلال معايشتنا للواقع في السنوات الماضية هو عدم التنسيق فيما بين الجهات المعنية بإظهار المدينة بأجمل صورها  فورشات الكهرباء تعمل لوحدها والمياه كذلك والهاتف أيضا وكل يترك مخلفات أعماله على قارعة الطريق أو على الأرصفة أحيانا وعند هطول المطر تغلق هذه المخلفات الشوايات المطرية وتعود المشكلة إلى سابق عهدها .. باختصار شديد نؤكد على أهمية التنسيق بين جميع الجهات وهذا بات ضروريا اليوم لإنجاز الأعمال بالشكل المطلوب والمأمول.

بسام عمران