دور الإعلام في الاستجابة لجائحة كورونا في ورشة عمل

أخلاقيات العمل الإعلامي خلال جائحة كورونا وضرورة إدارة الشائعات  والتحقق من مصادر المعلومات وإدارة منصات الإعلام الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي أهم ما ورد في ورشة الإعلام التنموي التي أقامتها وزارة الإعلام بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سورية حول دور الإعلام في الاستجابة لجائحة كورونا في فندق سفير حمص حيث شارك فيها صحفيون من وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة والإلكترونية .

 الأستاذ عمار غزالي رئيس قسم الإعلام التنموي في وزارة الإعلام أغنى محتوى الورشة فتحدث عن الإجراءات التي قامت بها وزارة الإعلام بالتصدي لجائحة كورونا بإنتاج العشرات من المواد التوعوية وبثها عبر الإذاعة والتلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي مبيناً أهمية محاربة الشائعات وضرورة أخذ المعلومات من مصادرها الموثوقة وهي وزارة الصحة السورية ومنظمة الصحة العالمية .

وفي تصريح خاص لجريدة العروبة بين أن ورشة العمل هذه تأتي ضمن خطة وزارة الإعلام لمواكبة الصحفيين نظريات الإعلام التي تتطور باستمرار ,والصحفي السوري بأمس الحاجة لمواكبة هذا التطور .

جوديكا بيترز مديرة مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في حمص تحدثت عن الجهود التوعوية  التي تبذلها اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أجل تطويق جائحة كورونا والحد من انتشارها بالتعاون مع وزارة الإعلام السورية ومنظمة الهلال الأحمر العربي السوري.

طارق الأشرف منسق إدارة الكوارث في منظمة الهلال الأحمر في حمص  تحدث عن المساعدات العينية والمعنوية التي قدمها فرع الهلال في التصدي للجائحة العالمية كورونا منها ما يتعلق بمياه الشرب ومنها ما يتعلق بافتتاح المدارس وتعقيم الخزانات وتوفير مادة الكلور .

عدنان حزام المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر تقدم بورقة عمل بعنوان: (اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سورية والاستجابة لجائحة كورونا )وشاركه فيها الأستاذ أنس كمبال من فرع الهلال الأحمر في حمص  ,بين أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر هي شريكة منظمة الهلال الأحمر العربي السوري في عمليات الإغاثة والحماية والمساعدات التي تقدمها للشعب السوري في ظل الحرب سابقاً وحالياً في ظل الاستجابة للتصدي لجائحة  كورونا وأن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تركز حالياً على الخدمات المنقذة للحياة (مياه ,صحة ,غذاء) .

وأضاف: هناك تدريبات لدفن الجثث المصابة  بالكورونا وإنتاج مواد تلفزيونية من أجل الحماية من هذه الجائحة .

يارا الأشرم من كوادر فرع الهلال الأحمر العربي السوري في حمص تقدمت بورقة عمل تحدثت فيها عن الوصمة المرتبطة بجائحة كورونا ودور الإعلاميين في معالجتها.

بعد ذلك تابع الدكتور عربي المصري رئيس قسم التلفزيون والإذاعة في كلية الإعلام  جامعة دمشق   فعاليات ورشة العمل بمحاضرة حول خصوصية التغطية الإعلامية في زمن الكوارث و الأوبئة وبين أن الإعلام الخاص بكوفيد هو إعلام متفرع عن الإعلام الصحي وهناك ضرورة ليطلع  الصحفي على تجارب الإعلام الدولي في التغطية الصحفية للأوبئة حيث ولد الإعلام الصحي الخاص بوباء ساري (صحافة البيانات ذات الأشكال المتعددة) ,ثم طلب الدكتور عربي المصري من المتدربين تطبيقاً عملياً للمعلومات النظرية وقام بتقييم النتاجات وتقويمها .

أما اليوم الثاني من فعاليات الورشة فقد تضمن أربع محاضرات للدكتور عربي المصري تحدث فيها عن حماية الصحفي خلال تغطية الكوارث والأوبئة (كورونا) وبين أن الحماية نوعان : جسدية ونفسية ,كما تحدث عن أخلاقيات العمل الإعلامي خلال الجائحة وضرورة إدارة الشائعات  والتحقق من مصادر المعلومات وإدارة منصات الإعلام الإلكتروني ومواقع التواصل  الاجتماعي  خلال جائحة كورونا.

 ثم أنهى ورشة العمل بتطبيق عملي لكل المعلومات النظرية ووزع جوائز خاصة بالمتدربين وكانت الجائزة الأولى من نصيب جريدة العروبة.

ميمونة العلي