"رباح" طبيعة جميلة وخدمات دون المأمول ... مياه الصرف الصحي تسيل في شوارع البلدة القديمة ... هدر كميات كبيرة من المياه لقدم أنابيب الشبكة .. شبكة الكهرباء قديمة و الشوارع بحاجة للترميم ..

 بلدة رباح القابعة بين أحضان جبل الحلو –  ضهر القصير حباها الله بطبيعة غناء ، حظيت بالسهل والجبل معا ً ، تم إدراجها ضمن مخطط تنظيمي سابقا ً واليوم بانتظار صدور مخطط تنظيمي حديث يشمل التوسع العمراني الجديد ...

للإطلاع على الواقع الخدمي  والصعوبات التي تواجه الأهالي والمقترحات المقدمة منهم لتحسين الواقع الخدمي فيها  ، تواصلت العروبة  مع رئيس بلديتها  عيسى حنا وبعض الأهالي ..

بداية قال  رئيس البلدية : يبلغ عدد سكان رباح  9000 نسمة وهو قابل للزيادة بشكل واضح  في فصل الصيف حيث تحتضن أبنائها المغتربين , وتبعد  عن مدينة حمص حوالي 40 كم .

فاقد المياه كبير

وأضاف :يوجد شبكة مياه  تغطي 80% من منازل القرية لافتا  انه تم مؤخرا ً حفر بئر بعمق 400 م وبغزارة تبلغ 3 انشات علما أنه يوجد بئر بغزارة 2 انش ، ونوه إلى أن مياه الشرب  المخصصة لإرواء الأهالي كانت كافية لولا الفاقد الذي يهدر جراء قدم أنابيب شبكة المياه وإهتراء جزء منها  .

وتابع  : قامت البلدية بمخاطبة  الوحدة الاقتصادية في شين لاستبدال أنابيب مياه الشبكة القديمة ومازلنا بانتظار ذلك .. علما أن الفاقد والهدر من مياه الشرب يتجاوز 50 % ..

تسرب جزئي

 شبكة الصرف الصحي تغطي 90 % من منازل القرية ولكن في  (القرية القديمة) يوجد تسرب من أنابيب الشبكة إلى شوارع القرية  نتيجة قدمها واهتراء جزء منها ...

وأشار رئيس البلدية إلى أنه تم إعداد  دراسة خاصة بشبكة الصرف بالتعاون مع مديرية الخدمات الفنية  لرصد الاعتماد المخصص واستبدال الجزء المهترىء منها .  ولا يمكن تجاهل الآثار الناجمة عن تسرب مياه الصرف الصحي إلى الشوارع وانبعاث  الروائح الكريهة و انتشار الأمراض التنفسية والجلدية عدا عن تشويه المنظر السياحي للقرية.

                                    المدة الزمنية طويلة

ذكر الأهالي انه يوجد  ثلاثة معتمدين لتوزيع مادة  الغاز المنزلي وسيتم تسمية معتمد رابع إضافي ...  ولكنهم اشتكوا  طول المدة الزمنية في استلام الاسطوانة إذ تصل قرابة  الـ 70 يوماً.. و يضطرون لشرائها  من السوق السوداء  وبأسعار كاوية مما يحملهم أعباء إضافية زائدة ..  

توسع وتغذية

 شبكة الكهرباء  قديمة ، لكن الأعطال فيها طفيفة ويجري إصلاحها في حينها.. وقد حصل توسع بالقرية وتم تجديد بعض الخزانات الخاصة بتغذية ودعم التيار الكهربائي  باستطاعات جيدة ..

                                   شوارع منارة

 يقول حنا: قامت البلدية بإنارة الشوارع بشكل جيد ،وبإعادة إصلاح ما يتعطل من المصابيح  جراء  الظروف الجوية المختلفة .

خدمة ضعيفة

يوجد مركز هاتف في القرية ، والكابلات هوائية وأرضية معاً و خدمة الانترنت ضعيفة  !؟

                                 الترحيل على مدار الأسبوع

 يذكر رئيس البلدية انه  يتبع للبلدية قرية رباح فقط مما يركز الخدمات عليها بشكل جيد ، خاصة النظافة إذ يتم ترحيل القمامة يومياً  باستثناء يوم الجمعة ، حيث توجد سيارة قلاب وجرار زراعي يقومان بترحيل القمامة على مدار الأسبوع إلى المكب المركزي  في قرية الشرقلية التي تبعد عن رباح حوالي 12 كم والالتزام جيد من قبل الأهالي .

                                       دور النقل منظم

 خصص للقرية خمسة "سرافيس" وهي مسجلة على خط حمص – رباح , و التعرفة  250 ل.س و يتمنى الأهالي  لو تكون خدمة النقل مؤمنة  طوال النهار .. إذ يفتقدونها  فترة بعد الظهر  ..

                                   بحاجة ترميم

 كافة الطرق الفرعية بالقرية معبدة إلا أنها أصبحت قديمة جداً وبحاجة ماسة إلى إعادة تأهيل باستثناء الطريق الرئيسي العام إذ تم مد قميص اسفلتي  له العام الماضي بطول 2كم  حتى قرية القبو .

 وقد خاطبت البلدية مديرية الخدمات  الفنية بخصوص ذلك مع  الإشارة إلى أن البلدية قامت بترميم عدد من الحفر عند مدخل القرية  الشرقي وستعمل ما بوسعها لترميم  الحفر المنتشرة في شوارع القرية الداخلية عند توفر الإمكانات الخاصة بذلك .

                               مخصصات المازوت  موزعة

 يقول رئيس البلدية انه يتم توزيع مادة المازوت المنزلي – للتدفئة  والزراعة , حيث وزع  200 ليتر لكل أسرة  من مازوت التدفئة  مؤخراً (مخصصات العام الحالي).

إضافة إلى  توزيع 100 ليتر من المازوت للجرارات الزراعية التي لديها بطاقة, و50 ليتر بدون بطاقة .. ولكن هذه الكميات غير كافية وبحاجة إلى زيادتها كون الأهالي يعتمدون في المعيشة على الأعمال الزراعية وما تنتجه من مواسم .. .

بحاجة لجهاز تصوير شعاعي

يوجد مركز صحي فيه ثلاثة أطباء يداومون  يومياً وكادر تمريضي إضافة إلى بعض المعدات والأجهزة .. كالمخبر لتقديم خدمة التحاليل المتعلقة بالدم والسكر والبول وقياس الضغط إضافة إلى وجود أدوات معايرة وأخرى إسعافية  ، وتمنى الأهالي  تزويد المركز بجهاز تصوير شعاعي كونهم يضطرون للذهاب إلى شين التي تبعد حوالي 8 كم عند الحاجة أو إلى القبو التي تبعد 4 كم.. .

المستوى التعليمي جيد

يوجد مدرسة ابتدائية ,ومدرسة تضم طلاب الحلقة الثانية والثانوي معاً علما أن هذين البنائين لم يخضعا لأية صيانة سابقة,  ونوه رئيس البلدية إلى مشكلة التدفئة شتاء والتي يتكفل بها أهالي الطلاب  بسبب تأخر رفد المدارس بمادة المازوت من قبل مديرية التربية,  إضافة إلى عدم كفاية الكمية المخصصة...

مشيراً إلى طبيعة رباح الجبلية الباردة جداً خلال فصل الشتاء كونها ترتفع عن سطح البحر حوالي 900 متر، مما يجعل حاجتها لزيادة المخصصات أكبر قياسا بمدارس المدينة أو القرى الأخرى.

إغلاق المخبز ليس حلا

تم إغلاق  المخبز الخاص في القرية وإيقافه عن العمل نتيجة ارتكابه عدة مخالفات .. الأمر الذي يضطر الأهالي يومياً لاستجرار مادة الخبز من قرية فاحل منذ ستة أشهر وتباع ربطة الخبز بسعر 65 ليرة ، علما أنه خلال فترة فصل الصيف يزداد الطلب على مادة الخبز لعودة أبناء القرية إليها من الداخل والخارج وهي بحاجة فعلية لحوالي 1200 ربطة ، والمعاناة الأخرى هي  يوم عطلة المخبز في قرية فاحل المجاورة .

بقي أن نقول:

يهتم أهل القرية بزراعة التفاح ( البعل والسقي ) والزيتون كتجربة جديدة والتين والخوخ ولكن بنسبة ضئيلة,  وتبلغ المساحات المزروعة حوالي 130 دونم  ري و5650 دونم بعل  من التفاح, و550 دونم بعل من الزيتون و3200 دونم بعل من الكرمة.

تحقيق : نبيلة إبراهيم