نقل وإسعاف 400-500 حالة اسعافية شهريا .. منظومة الإسعاف السريع تعاني من قلة السائقين...

تعمل منظومة الإسعاف السريع بجاهزية تامة وتأهب دائم للقيام بواجبها في الحالات الاسعافية والطوارئ التي تستدعي التدخل وفي كافة الظروف العادية والطارئة وخصوصا في حالات الكوارث والجائحات وما تعرض له المحافظة مؤخرا  من موجة حرائق تسببت بالكثير من الخسائر وأفادنا الدكتور محمد كوسا رئيس مكتب الجاهزية  والإسعاف والطوارئ في مديرية صحة حمص أن العمل يقوم على نقل الحالات الاسعافية إلى المشافي العامة أو أقرب مشفى في حال الضرورة وكذلك نقل الحالات مابين المشافي وبين مشافي المحافظات الأخرى,  وأكد انه يتم خلال الشهر الواحد نقل وإسعاف مابين 400-500 حالة اسعافية وسطيا ، وهي حالات متنوعة ولكن بشكل رئيسي حالات الكورونا والحوادث والحالات القلبية ،ويتم نقل جميع الحالات , وبالنسبة لحالات الكورونا يتم نقلها إلى المشافي أو مراكز الحجر الصحي وكذلك يتم التعامل مع الحالات على المعابر الحدودية إضافة إلى تشييع الشهداء ونقل جرحى الحرب ...

وبالنسبة لسيارات الإسعاف والكادر التمريضي والطبي والصعوبات التي تواجهها المنظومة فقد أوضح د. كوسا أن عدد السيارات يبلغ 33 سيارة ولكن عدد منها بحاجة للصيانة وهنا تواجهنا  مشكلة غلاء الأسعار وعدم توفر قطع التبديل وقد طالبنا برفد المنظومة بسيارات جديدة لما لذلك من تأثير على جودة العمل وسرعته , وأكد أن  هناك معاناة أخرى تتعلق بقلة سائقي سيارات الإسعاف فقد تعرض بعضهم لمشاكل صحية وإصابات أو حالات تقاعد وقد طالبنا برفدنا بسائقين ورفعنا تقارير للنقابة والمديرية ولم تتم الاستجابة حتى الآن ,وبالنسبة للمقر وتوزع نقاط المنظومة فقد أوضح د.كوسا أن المقر الرئيسي الحالي موجود في حي الزهراء والسيارات موزعة في حرم المدرسة والقسم الآخر في مرآب مديرية الصحة بحي الوعر ، وتتوزع باقي السيارات في مشفى الباسل بكرم اللوز ، والمشفى المتنقل ، ومحور طريق الشام -حسياء ،وعيادات المشرفة ،ومشفى المخرم ،ومشفى تلكلخ ،ومنطقة شين .

وبين انه ليس لدينا إمكانية للتوسع بنقاط جديدة بسبب قلة السائقين ..

أما بالنسبة للكادر الطبي والتمريضي فهو يلبي الحاجة بشكل عام, وحول جاهزية المنظومة في ظل موجة الحرائق التي تعرضت لها المحافظة  في الآونة الأخيرة فقد أوضح د.كوسا أنه يتم الإيعاز من قبل مديرية الجاهزية والاسعاف والطوارئ في وزارة الصحة أو من قبل عمليات المحافظة وقد تم الطلب منا  بأن نكون على أتم الاستعداد كما العادة وتم تجهيز أربع سيارات إسعاف تكون على الحد الفاصل وتتمركز في ناحية شرطة تلكلخ ليتم التحرك حسب الطلب , وأضاف تم التنسيق مع نقاط الهلال الأحمر الموجودة في المدينة ومنطقة الحرائق -وادي النضارة ، وكذلك مع مشفى الحصن لاستقبال الحالات في حال وجدت  وقد استنفرنا على كافة النقاط الاسعافية الأخرى العائدة للمنظومة ، كذلك تم الإيعاز لضباط الارتباط في المشافي التابعين للمكتب للحفاظ على الجاهزية التامة كمديرية اسعاف وطوارئ أما الحالات التي تم إسعافها خلال هذه الكارثة فهي حالات ضيق تنفس أو اختناق ، وهناك حالة حروق بسيطة لعامل في الإطفاء وقد عولجت محليا في المكان والمراكز الصحية القريبة .

العروبة – منار الناعمة