تردي الواقع الخدمي في "عين الخضرا "... الطريق الرئيسي مليء بالحفر وباقي الشوارع ترابية ... التيار الكهربائي ضعيف والأمراس قديمة وترحيل القمامة مرة واحدة في الأسبوع ... مطالبة بتسيير باص نقل داخلي لحل أزمة النقل

اثرت الحرب على جميع القطاعات وخاصة فيما يتعلق بالواقع المعيشي والخدمي ،هذا القطاع الذي تعرض للتخريب على يد العصابات الإرهابية خلال سنوات الحرب الطويلة . ورغم ضعف الإمكانات الحالية من حق المواطن أن يأمل بوجود الحد الأدنى من الخدمات وخاصة فيما يتعلق بالبنى التحتية.

 وفي هذه الحالة يلجأ البعض إلى قذف التهم ورشقها كيفما اتفق على الجهات المعنية ظناً منهم أنها لا تؤدي عملها كما يجب بل أحياناً تصل حد  عدم تحمل المسؤوليات .

عين الخضرا إحدى قرى ريف حمص الشرقي وتتبع إدارياً إلى بلدية الفحيلة وللاطلاع على واقعها الخدمي عن قرب  تواصلت العروبة مع ديب عسكر رئيس البلدية فيقول:  تبعد قرية عين الخضرا عن مدينة حمص حوالي 17 كم وعن الفحيلة حوالي 8 كم .ويبلغ عدد سكانها ما يقارب 2500 نسمة .

                                     التنفيذ جارٍ

يذكر رئيس البلدية أنه يوجد بئر مياه بالاشتراك مع قرية ريان ويوجد شبكة مياه تم تنفيذها  حديثاً لقرية عين الخضرا العام الماضي وهي تغطي  حاجة 70% من المنازل . أما الـ 30% المتبقي منها  فسينفذ وتُستكمل الشبكة خلال العام الجاري .. علماً أن بعض الأهالي  لديهم آبار خاصة ومنهم من  يشتري المياه من الصهاريج الجوالة , وهذا يشكل عبئاً مادياً في الوقت الذي أضحى المواطن فيه غير قادر على تغطية هذه النفقات  الإضافية .. ولكن العمل مازال جارياً لاستكمال مد شبكة مياه الشرب لكافة المنازل.

                               على مراحل

 يضيف رئيس البلدية : كانت القرية حتى عام 2000 تتبع إدارياً لبلدية الريان ثم تم تتبيعها لبلدية الفحيلة ، وفي عام 2008 نفذت البلدية شبكة  الصرف الصحي عند مدخل القرية ، وبعدها استُكمل  جزء من المشروع  العام الماضي بطول 1200 متر,  وحالياً تم تنفيذ  800 متر تقريباً , وبانتظار تنفيذ المرحلة الثالثة  مستقبلا ً ، إذ أن مشروع الصرف الصحي يحتاج إلى وقت وميزانية مناسبة.

وعلمنا أنه يوجد معتمد في القرية لتأمين وتوزيع  مادة الغاز المنزلي.

                                        واقع مقبول

 وفيما يتعلق بمادة مازوت التدفئة يشير رئيس البلدية أنه تم هذا العام  توزيع ما نسبته 45 % من عدد  أهالي  القرى التابعة لبلدية الفحيلة في تل زبيدة والجميلية وعين  الخضرا إضافة إلى الفحيلة ، كما تم توزيع المازوت  الخاص بالجرارات بواقع 100 ليتر لكل جرار مزود ببطاقة و50 ليترا ً لغير المزود ببطاقة  شهرياً .

ويوجد في القرية مدرسة ابتدائية وإعدادية ،ويتابع طلاب الثانوية تحصيلهم العلمي في ثانوية الريان . و المستوى التعليمي  للطلاب مقبول حسب رأي الأهالي, ولكن المدرسين من خارج الملاك.

                                       افتقاد  لنقطة  طبية

لا يوجد في القرية نقطة طبية أو مركز صحي لتقديم الخدمات الإسعافية ، لذلك يلجأ الأهالي عند الحاجة إلى قرية الريان.

                                     شبه معدومة

يوجد بعض السرافيس  التي تعمل على خط قرية الريان- حمص  وتمر في القرية ولكن يعاني الأهالي الأمرين في الوصول إلى أماكن عملهم والجامعة وينتظرون طويلاً للفوز بمقعد  فالسرافيس تصل القرية ممتلئة بالركاب ويقترح رئيس البلدية تسيير باص نقل داخلي يخدم الأهالي في العديد من القرى مثل  فيروزة وتل زبيدة والريان وعين الخضرا والناصرية .

                                   بحاجة لقميص إسفلتي

الطريق العام الرئيسي واليتيم بقرية عين الخضرا مليء بالحفر  نتيجة  قدمه وعدم إجراء أي صيانة أو ترميم  له ، وهو يحتاج  مدّ قميص إسفلتي  جديد ، أما باقي الطرق في القرية فجميعها ترابية, ويشير الأهالي إلى معاناتهم خلال فصل الشتاء وكثرة رامات  المياه والوحول وخاصة  بجانب المدارس الابتدائية والإعدادية فلا يتمكن الطالب من الوصول إلى المدرسة إلا بعد  معاناة  كبيرة.

                            الشبكة قديمة .. والتيار ضعيف !

يؤكد أهل  القرية  أن التيار الكهربائي في فترة وصل الكهرباء  ضعيف رغم وجود مركزي تحويل ، ويشير  رئيس البلدية إلى  أن شبكة الكهرباء قديمة ولم يتم استبدال الأمراس مطلقاً.. كما يتمنى الأهالي الالتزام في مواعيد  تقنين الكهرباء .

                             نقص في كمية الخبز

لايوجد مخبز في عين الخضرا  ،  ويتم استجرار الخبز من مخبز  قرية  سكرة ،      إلا أن مخصصات الأهالي غير كافية ، وطالبوا  بزيادتها لتفي  بالحاجة الفعلية .

                                  مرة بالأسبوع  

يتم ترحيل القمامة من شوارع القرية  يوم الجمعة من كل أسبوع  فقط إلى مكب  قرية الرقامة .

                                    الخطوط  هوائية

تم تزويد  قرية عين الخضرا بالهاتف الأرضي وتتبع  إلى مركز  اتصالات قرية الريان والخطوط هوائية وعرضة للظروف المناخية ، والخدمة مقبولة .

   تحقيق: نبيلة إبراهيم 

 

  5 ‫(1)‬.jpg