بعد أن هجرهم الإرهاب ... أهالي حي بابا عمرو يعودون بكثافة إلى منازلهم ... المطالبة بترحيل الأنقاض وإحداث ثانوية...

حركة عودة كثيفة للأهالي يشهدها حي بابا عمرو,و بلغ عدد الأسر حتى تاريخ إعداد هذا المادة  4320 أسرة تعيش في الحي,أغلبهم قام بترميم منازلهم ,والبعض لم يحتج منزله لترميم, يوجد في الحي مركز إيواء يضم نازحين أغلبهم  من تدمر كان سابقاً مدرسة معلوماتية , ويطالب أهالي الحي بإعادة افتتاح المدرسة خاصة وأن مدينة تدمر باتت آمنة ولا مبرر لعدم عودة الأهالي إليها .

وهناك العديد من الصعوبات الخدمية الأخرى أضأنا عليها في هذه المادة :

البوابات غائبة منذ عام

تتبع الخدمة الهاتفية في حي بابا عمرو لمركز اتصالات المحطة وهي مقبولة إلا أن بعض مجموعات الهاتف أرضية مكشوفة و عرضة للعبث ويجب صيانتها على وجه السرعة كما هي حال المجموعة 21/2 في جورة العرايس.

كما أفاد مجموعة من الأهالي بأنهم تقدموا بطلب الحصول على بوابة انترنت منذ زمن طويل ولم تتم تلبية طلباتهم حيث لم تركب أي بوابة في الحي منذ أكثر من عام ويأملون إيجاد حل لمشكلة نقص البوابات ,أما بالنسبة للتغطية الخلوية فهي سيئة كما يقول الأهالي ويطالبون بإيجاد حل للبرج الموجود على الاوتوستراد الرئيسي.

نقص الخبز

يحصل الحي على مخصصاته من الخبز من فرن الإنشاءات ونوعية الخبز سيئة ,ناهيك عن نقص واضح في الوزن ,رغم أنهم لم يوفروا طريقة إلا واشتكوا فيها من سوء النوعية ,ولكن بعد كل شكوى يتم تحسين الرغيف فترة قصيرة من  الزمن ثم ما تلبث "حليمة أن تعود لعادتها القديمة" , وهناك 600 عائلة لا تحصل على مخصصاتها ولم تتوصل لحل رغم أن تلك العوائل تقدمت بشكوى لمديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك , وهي بأمس الحاجة لتأمين الخبز من معتمدي الحي البالغ عددهم 32 معتمداً,لأنهم يعانون كثيراً في تأمين مخصصاتهم .

صيانة الصرف الصحي

بين أحد أعضاء لجنة الحي أن  أغلب شبكة الصرف الصحي مخربة وتحتاج لإصلاح أو استبدال فوري وخاصة في شارع البزار حيث الانسدادات المتكررة, والضخ يمكن أن يحل المشكلة خاصة وأن الأهالي يعودون بكثافة لهذا الشارع .

إحداث نافذة واحدة

تجاوز عدد القاطنين الـ 20000نسمة وهناك حاجة ماسة لإحداث صالة للنافذة الواحدة في الحي توفر على الأهالي عناء المواصلات كلما احتاجوا لاستخراج الثبوتيات .

بحاجة ثانوية

وأفاد الأهالي بوجود ثلاث مدارس حلقة أولى  ومدرستي حلقة ثانية واحدة للذكور والأخرى للإناث أما طلاب الثانوية فيدرسون في ثانوية الجلاء خارج الحي ويطالب الأهالي بإحداث ثانوية في إعدادية يوسف شلب الشام حيث يوجد فيها الكثير من الغرف الصفية الفارغة "32"غرفة ريثما ترمم مدرسة باحثة البادية .

صالة للسورية للتجارة

بين الأهالي حاجة الحي السريعة لترميم  صالة السورية للتجارة في الحي ليتمكن الأهالي من الحصول على مخصصاتهم من المواد التموينية خاصة في ظل الارتفاع الكبير  للأسعار فالمبنى موجود والموافقة على الإحداث تمت وبقي فقط صيانة المبنى.

ترحيل الأنقاض

أكثر ما يقلق راحة الأهالي هو الأنقاض التي تتراكم على أطراف الشوارع وبحاجة تعزيل فوري بعد التأكد من خلوها من الأجسام الغريبة من قبل مختصين  خوفاً من وجود مخلفات غير آمنة تؤدي لحوادث لا يحمد عقباها .كما بين الأهالي أن ما لا يتجاوز 20% من السكان تمكنوا من الحصول على مخصصات المازوت والباقي يتساءلون متى؟

زيادة عدد ساعات الضخ

طالب الأهالي بزيادة عدد ساعات ضخ مياه الشرب فثلاث ساعات غير كافية يومياً نظرا لانقطاع الكهرباء وحل المشكلة يكون إما برفع الضغط أو بزيادة عدد ساعات الضخ كما ذكرنا.

تركيب محولة في جورة العرايس

معظم الخزانات الكهربائية تحتاج لصيانة والمشكلة الأكبر في المحولة الموجودة قرب مدرسة حسان بن ثابت فالأعطال مكررة ,رغم قيام شركة الكهرباء باستبدال المحولة إلى استطاعة أعلى  لكن دون فائدة والخلل بسوء توزيع الفازات ,كما يطالب الأهالي بتركيب محولة في جورة العرايس خاصة وان شركة الكهرباء جهزت المبنى فلماذا التأخير؟

تأهيل ملعب خالد بن الوليد

يطالب الأهالي بتأهيل ملعب خالد بن الوليد بتجهيز الغرفتين الموجودتين في الملعب مع تأهيل أرضية الملعب فهو تابع للإتحاد الرياضي العام.

صيانة إسفلت وإنارة الشوارع

أغلب شوارع الحي بحاجة لصيانة القميص الإسفلتي وأغلبها أيضا بحاجة لإنارة ليلية لا سيما شارع شط العرب فهو مظلم تماماً ,وهناك حاجة لاستكمال إنارة الشارع الرئيسي الممتد بين شارعي السويس حتى جانب جسر القطار فقد تمت إنارة الجزء الممتد من حي التوزيع الإجباري حتى دوار المؤسسة والمطلوب استكمال الإنارة كما تمنى الأهالي ترحيل القمامة بشكل يومي وتنظيف الحاويات ورش المنطقة المحيطة بها  ,لأن الرش الضبابي الذي قامت به بلدية حمص لم يكن كافياً لتنظيف منصرفات الحاويات السائلة .

أخيرا

تعرض الحي للإرهاب وهجر سكانه منه بفعل التنظيمات الإرهابية وبعد تحرير الحي على أيدي أبطال  الجيش العربي السوري عاد الأهالي إلى بيوتهم وعاد ينبض بالحياة والحيوية بالتوازي مع تأمين الخدمات الأساسية لهم ومستلزمات المعيشة بالتعاون مع الجهات كافة الأهلية والرسمية.

ميمونة العلي _بشرى عنقة

تصوير : إبراهيم الحوراني

6666.jpg