إعلان المخطط التنظيمي يحل الكثير من معاناتهم ...أهالي "الكشف" يواجهون واقعا خدميا مترديا ... القرية محرومة من شبكتي المياه والصرف الصحي والشوارع ترابية...

"الكشف"  قرية صغيرة يبلغ عدد سكانها 600 نسمة وتبعد عن مدينة حمص  55 كم . تتبع  إدارياً منذ عام 2019 لبلدية حسياء بعد أن كانت تابعة لبلدية الحمرات ...الأمر الذي أفقدها الكثير من حقوقها في تنفيذ أعمال البنى التحتية حتى اليوم. وللاطلاع على معاناة الأهالي اليومية تواصلت العروبة مع مختار القرية محمود منصور ورئيس البلدية .

                                  البئر موجود ...ولكن !

يقول المختار: يوجد في القرية  عدة آبار خاصة ولكنها تعرضت للجفاف خاصة أثناء فصل الصيف لذلك يضطر كثير من الأهالي لشراء المياه من الصهاريج.

أما رئيس البلدية أحمد إدريس فقد أشار إلى أنه لا توجد شبكة مياه إنما فقط بئر حُفر منذ عام 1983 ولم يستثمر حتى تاريخه .

ويضيف المختار: راجعنا مؤسسة المياه وفوجئنا بأن البئر غير مرخص ,وبالتالي لا يمكن استثماره ولا نعرف السبب علماً أن حسياء تقع فوق خزان مياه جوفية ..

                                   دون شبكة صرف صحي

يذكر رئيس البلدية أنه لا توجد شبكة صرف صحي وبانتظار الإعلان عن المخطط التنظيمي للبدء بالعمل...لافتا  أن الأهالي يعتمدون على الحفر الفنية مشيرا إلى حدوث حالات تسرب منصرفات الحفر  إلى بعض آبار مياه الشرب القريبة .

                                  القناة بحاجة ترميم

يوجد قناة رومانية قديمة كانت تستثمر لجر مياه الشرب قديماً ,أما اليوم يذكر رئيس البلدية أن بعض الأهالي يستخدمونها لتصريف منصرفات الحفر الفنية ويؤكد المختار انه وحتى تاريخ 2007 كانت القناة تستثمر وتعمل بشكل جيد ووصلت غزارة المياه إلى 3 إنشات ولكن السيل الجارف خرب  المجرى بطول 20-30 متراً بسبب المياه القادمة من جبال القلمون وصولاً إلى نهر العاصي ...لذلك يتمنى الأهالي الاهتمام أكثر بالقناة وإعادة ترميمها وتأهيلها من جديد نظراً لأهميتها التاريخية .

 واقع فني سيء

توجد شبكة كهرباء ويشير البعض إلى أنها سيئة تتعرض لسقوط الأمراس وهي قديمة  .فمنذ عام 1983 لم يطرأ عليها أي استبدال أو صيانة .

كما يوجد في المزرعة خزان واحد لتغذية التيار الكهربائي .

ضرورة تحسين الواقع

تم تزويد القرية  بالهاتف الأرضي والكابلات الضوئية من مركز هاتف الدرداء ومع انقطاع التيار الكهربائي تنقطع الخدمة الهاتفية وتتوقف .

و يذكر المختار انه تم التقدم بطلب إلى شركة اتصالات حمص بتخديم الكشف بالهاتف عن طريق الكابلات الهاتفية المارة  منها  والتي تبدأ من حسياء مروراً بالقرية  وانتهاء بصدد.

ابتدائية فقط

يشير الأهالي إلى أن بناء المدرسة الابتدائية بحاجة صيانة , ولا يوجد فيها مياه شرب ولا شبكة صرف صحي .ولا يوجد مدارس  إعدادية و ثانوية ويتابع أبناء القرية تحصيلهم العلمي في الحمرات والتي تبعد 8 كم عن الكشف , أو حسياء والتي تبعد 7 كم,  وفيما يخص المستوى التعليمي فهو مقبول نوعاً ما مع وجود كادر تدريسي من خارج الملاك ..ونوه رئيس البلدية :أنه تم التوجيه من قبل السيد المحافظ لمديرية تربية حمص لإجراء صيانة للابتدائية .

                                    نقطة طبية

و يتابع رئيس البلدية فيما يخص الواقع الصحي انه تم الإيعاز لمديرية الصحة من قبل محافظ  حمص لإحداث نقطة طبية بالقرية  .

و يقول المختار : حبذا لو يتم الاستفادة من خدمات فرع الهلال الأحمر وعياداته المتنقلة كونها تخدم القرى المحيطة بالمزرعة .

                                  

                                   عالوعد ...يا كمون

لا تحظى القرية   بخدمات ترحيل وتجميع القمامة ...وقد وعدت البلدية بأنه سيتم تخصيص يوم بالأسبوع لجمع وترحيل القمامة !

                                   الطريق يحتاج صيانة

يقول رئيس البلدية : إن واقع طريق الكشف –حسياء – الفني سيىء لوجود حفر كثيرة نتيجة عبور الشاحنات  الثقيلة وهي تعود لقطاع خاص من القريتين ....

ونطالب بإلزام تلك الجهات ترميم الطريق وإعادة تأهيله من جديد .

يشير المختار إلى وجود عبارة اخترقت طريق الكشف – حسياء - ساهمت في تخريب الطريق المذكور .وقد تم توجيه كتب خاصة بذلك لمديرية الخدمات الفنية لصيانة الطريق .أما بقية الشوارع والطرق فهي ترابية ..ويعاني التلاميذ من صعوبة الوصول إلى المدرسة خاصة في فصل الشتاء حيث تمتلئ الشوارع بالطين.

المدة طويلة

يوجد معتمد لتأمين وتوزيع مادة الغاز المنزلي ..إلا أن المدة الزمنية بين استلام الأسطوانة الأولى والتي تليها تصل إلى ما يقارب 80 يوماً .

وسائط نقل معدومة

يعاني السكان معاناة كبيرة جراء انتظارهم السيارات العابرة كي تقلهم إلى المدينة ...والمسجلة على خط القريتين – صدد- جباب الزيت ...خاصة الموظف وطالب الجامعة..وإن أراد المواطن الذهاب إلى حسياء عليه السير حوالي 7 كم .

                                    المخطط التنظيمي حاجة ماسّة

يتمنى الأهالي في القرية الإسراع بإصدار المخطط التنظيمي كي تبدأ البلدية بأعمال البنى التحتية من شبكات صرف صحي ومياه شرب وتعبيد الطرق وغيرها ...ويذكر رئيس البلدية أن دراسة المخطط جاهزة  وهي قيد الإعلان ...

تحقيق - نبيلة إبراهيم