فعاليات اجتماعية :مرسوم العفو يعزز القيم الأخلاقية و المسامحة بين أبناء المجتمع

يحمل مرسوم العفو رقم 7 بين طياته مدلولات ومعانٍ كثيرة ويفتح صفحة جديدة لمن ضلوا الطريق..

العروبة التقت فعاليات اجتماعية للحديث عن هذا المرسوم المكرمة ..

مدير أوقاف حمص الشيخ زهير الأتاسي أشار إلى أن صدور  مرسوم العفو رقم 7 لعام 2022 مع عيد الفطر السعيد كان له أثر إيجابي في نفوس الكثير من الناس و انعكس بشكل كبير على الواقع الاجتماعي لأبناء البلد ، و هو خطوة على طريق المسامحة بين أبناء المجتمع الواحد و نأمل أن تتبعها خطوات أخرى ، فلكل فعل إيجابي انعكاسات ايجابية على واقع المجتمع بما يحقق الأمن و الأمان في كافة ربوع البلد لافتاً أن مفهوم الأمن و الأمان بقدر ما هو مصطلح بقدر ما هو ممارسة واقعية للأفراد و المؤسسات و لا يتم إلا بمشاركة الجميع كخطوة على طريق إعادة بناء سورية ، و توجه الشيخ الأتاسي بالشكر للسيد الرئيس بشار الأسد على هذه المكرمة التي تعزز القيم الأخلاقية و المسامحة و التراحم بين أبناء المجتمع الواحد .

الشيخ محيى الدين السلوم قال : مرسوم العفو مكرمة من السيد الرئيس بشار الأسد ، فبلدنا لن يعاد بنائها و لن تعود إلى مجدها إلا بالمسامحة بين جميع أبنائها , منوها أن المرسوم صفحة جديدة لكل إنسان غُرر به وإعادته إلى جادة الصواب, ودرس كبير من دروس التسامح و الصفح عند المقدرة..

ناصر يوسف الناصر عضو مجلس الشعب أكد أن العفو الشامل الذي أصدره سيد الوطن مكرمة كبيرة يسجلها التاريخ وهي ماعهدناه من قائد الوطن ومن الشعب السوري لان العفو من شيم الكرام... موضحاَ أن المرسوم عميق بالمفهوم الاجتماعي والسياسي والقانوني و شمل العديد من الجرائم الإرهابية وفتح المجال للشباب المغرر بهم للعودة لحياتهم الطبيعية والمشاركة في بناء  الوطن.. وأضاف نتمنى أن تستوعب كل شرائح المجتمع هؤلاء المشمولين بالعفو و دمجهم بالحياة الطبيعية بعد عودتهم عن الخطأ الذي غرقوا فيه و أنقذهم منه عفو سيد الوطن لنتمكن من استثمار كل جهد لإعادة بناء سورية بكل حب وتسامح..

غانم إبراهيم غانم رئيس بلدية شين قال :مرسوم العفو الشامل والذي أصدره السيد الرئيس بشار الأسد مكرمة كبيرة تفتح باب العودة مجدداَ لكل من ضل عن جادة الصواب ليكون فعالاَ في حماية الوطن وتأتي أهمية المرسوم من خلال تجسيده لمُثل التسامح والتراحم للمساهمة في بناء وطن واحد موحد بشعبه وقدراته الاقتصادية والعلمية وإعادة سورية أفضل مما كانت.

سليمان عز الدين رئيس اتحاد فلاحي حمص قال:المرسوم مكرمة كبيرة من سيد الوطن  تشمل الشباب الذين ضلوا الطريق و يفتح لهم المجال للعودة للمساهمة بإعادة إعمار الوطن مشيرا أن المرسوم يدل على قوة الدولة , لافتا أن المرسوم 7 سبقه إصدار العديد والعديد من مراسيم العفو التي أعادت السوريين إلى أعمالهم في كافة المجالات، ونحن اليوم نعيش مرحلة جديدة بعد دحر الإرهاب وانتصار جيشنا الباسل على قوى الشر والظلام لنبدأ معا بسواعدنا المرحلة القادمة مرحلة الإعمار والبناء بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد ..

الوطن يحتاج لجهود جميع أبنائه

بين عميد كلية الحقوق في جامعة البعث الدكتور محمد الدالي أن المرسوم رقم ٧ يعد منعطفا تاريخيا في الحياة القانونية السورية من الناحيتين الشكلية والموضوعية نظرا لما تميز به من شمولية واتساع غير مسبوقين حيث شمل جرائم لم تتناولها مراسيم العفو السابقة ومن الناحية الشكلية فقد تميز بمرونة ودقة عالية دلت على حسن إعداد ودراسة موضوعية لواقع المستفيدين من المرسوم خصوصا وأن المرسوم لم يشترط مراجعة أي جهة للاستفادة منه .   

وأكد الدكتور الدالي أن المرسوم فرصة حقيقية لأبناء الوطن للعودة إلى جادة الصواب ويعكس حالة اجتماعية قدرها عاليا السيد الرئيس وعبر عنها بأجل صورة من صور الإنسانية الرائعة لتعزز عند المواطن قناعة راسخة بأن الوطن بحاجة لجهود جميع أبنائه مما يفرض على كل أبناء الوطن أن يقدروا هذه المكرمة وان يطبقوها فكرا وممارسة , وأكد الدكتور الدالي أن المكرمة تلقي مسؤوليات جسام على مؤسسات الدولة لإعادة تأهيل المفرج عنهم ودمجهم في النسيج الاجتماعي بشكل مدروس ومهني منعا لأن يكونوا مرة أخرى عرضة للانحراف عن جادة الصواب ولتكون مكرمة سيد الوطن لبنة حقيقية يستند عليها لبناء سورية المتجددة .

مرسوم العفو أدخل الفرح إلى قلوب السوريين

وبين الدكتور صبحي العادلي أن مرسوم العفو رقم ٧ يعكس مدى بعد رؤية السيد الرئيس  لقضايا الوطن و المواطنين سواء من حيث توقيت العفو أو من حيث شموله لجرائم لم تشملها قوانين عفو سابقة فكان خطوة وسابقة يشار إليها ويؤكد من جديد أن الدولة تعفو عن كل من يرغب بالعودة إلى حضن الوطن حيث أثبتت سورية دوما أنها الملاذ الأمن لجميع أبنائها وإنه وإن تاهت البوصلة لدى البعض فإنهم سيعودون  إليها فهي الحضن الدافئ الذي يعفو عمن أخطأ بحقها, وأضاف الدكتور العادلي هذه مكرمة حقيقية من سيد الوطن بالعفو عن كامل العقوبة على مجموعة من الجرائم فشمل بذلك شريحة كبيرة من المواطنين ودخل الفرح إلى  قلوب ذويهم فكانت فرحة العيد مضاعفة؛ فرحة بعيد الفطر و بعودة الأبناء إلى أسرهم مما يهيء الظروف المناسبة والبيئة المستقرة للانطلاق بمرحلة جديدة عنوانها إعادة إعمار سورية المتجددة بسواعد أبنائها .

المحامي حسن سلامة قال :إن  مرسوم العفو رقم 7 كان له صدى إيجابي كبير بين فئات الشعب السوري مبينا أنه يعتبر  خطوة هامة وسابقة جيدة للملمة الجراح والمساهمة بشكل جدي في إعادة النسيج الوطني  المتماسك , كما أنه يجسد أسمى معاني الصفح وأوسعها وأرقى أنواع المصالحات الوطنية, حيث أن العفو من شيم الكرام ,وترسيخ لمبدأ القانون واحترامه  ومكانة  الدولة في رعاية أبنائها وتعزيز العلاقات الاجتماعية من منطلق أن الإنسان هو غاية الحياة وأساس بناء الوطن ومنعته وسيادته,  ومن هنا جاء مرسوم العفو ليجمع أبناء الوطن ويوحدهم لإعادة بنائه  .

يحيى مدلج - هنادي سلامة - يوسف بدور 

9.jpeg