على طريق عبقر

نافذة للمحرر...أدباء في الذاكرة ...محمد عمران

ودعت دار المعلمين في حمص أماً رؤوماً احتضنتنا أربع سنوات ، وذلك في أواخر الستينيات من القرن الماضي ،وحططت الرحال في دمشق معلماً في مدرسة السيدة زينب الابتدائية وطالباً في قسم اللغة العربية في كلية

مخـتــــارات.. وقت لسيدة الرضا

إلى أمي
 ليد من الزيت المعتق
لاشتعال أصابع بالخبز
لامرأة تضمخها الحشائش
 تلك عائلة من الريحان  تأتزر القصيدة
قلت : أرسم في دمي وقتا ً لسيدة

عرس الشهادة

ودع الشهيد ثرى البلد
فكان عرساً لمن ولد
سقى بدمه الطهورا
أرض عزة وكرامة البلد
شباب استشهدوا بعزة نفس
فكانوا شعلة لمن صمد
تشابكوا بالأيادي والقلوب

قصيدتان

زفاف
من وهج أشواقي كتبت قصيدتي    
 والنوم  جافى في غرامك مقلتي
أفترحلين وتتركين  معذباً          
   يرجو وصالك تائهاً في وحدتي
يا حب رفقاً فالدموع تعيدني       

قصة قصيرة .... ذعر

التفتت نحوي – أنا الذي أطأ عتبة الشيخوخة بقدمين ثقيلتين مرتجفتين – وهمست بأذني بصوت شذبته وعذبته بكل ما أبقى لها خمسونها من أنوثة وإغراءات قائلة :

محاولة

نداء لآخر الوجوه ..
الزمن يحاول وأد الذاكرة ،كي لا تظل تشدنا إلى ما كان فينا ...(فاروق وادي)
عندما غاب الأصيل
للمرة الأخيرة ..
وتبعثرت العهود ..
والوعود ..؟

شمس دون النور

حتى الدمعة جفت
وأرى نفسي..
جسداً يصخب ..
دون الحس..
يا هدأة موتي هلمي
لست أرضى
أن يبتاع شبابي
بالثمن البخس
فكأن فراشاتي قد ودعن..
أزهار الحقل

في تفاصيل الموت

تميد رفوف الزمان
 ويكسر قنديل صوتي
 سلام عليه وألف تحية
حبيب الرجوع إذا عاد موتي
وكان المكان بعيدا ً
وكان هتاف القبور شهيا ً
نريد عبور اللقاء