على طريق عبقر

نافذة للمحرر .. أدباء في الذاكرة ... محمد الفهد

لا أذكر تماماً متى عرفت الشاعر محمد الفهد , ولكنني أحسست أنني أعرفه منذ زمان ضائع في الزمن , ولم يكن لقائي به بعد عودته من الجزائر وفي مهرجانات شعرية : مهرجان شعراء حمص , مهرجان قادش في القصير , ر

مختارات .. « كمان مروان ثانية»

في آخر مشوار عاد العازف من منفاه قليلاً
ومشى يحمل قوس كمانه
كان القوس يشابه روحي
محني الظهر يفيض دموعاً
آهات كظلال النخل بشاطئ أحزان
لم يسأل صوت القوس عبير الأقداح

لماذا..؟

لماذا يحدث هذا معي ؟ أيوجد أحد مثلي ! هل أنا الوحيدة  ؟

يا أنثى

يا أنثى اختبئي ..
واهربي حيث تشائين
تشظي .. وتبعثري بدروبي
أنت ... يا أنت اركضي ..
أو رفرفي بسمائي
أراك أين ما كنت
ومهما ابتعدت عني
تراك عيوني

خاطرتان

ساعة قبل الرحيل
رحلت
ليتك منحتني ساعة قبل الرحيل
ساعة واحدة قبل الرحيل لو وهبتني
كنت كتبت لك آخر كلماتي و آخر خواطري
و رسمت ملامحك و طبعت عليها ابتسامتي

جميل كجمال دمشق

أحبك كما أحب دمشق و هل هناك أجمل من المكان الذي قضينا فيه أيام الطفولة ،أحب عينيك كما أحببت و تعلقت بمكان مولدي و كأنني ولدت فيهما التقيت بنفسي داخلهما ..

لقاء جديد

عاد بعد غياب طويل..
رجع يدق بابي..
رجع ليقول لي:
آسف!!!
ليقول لي إنه يحبني..
ولا أحب غيري..
بهذا الحب..
وإنني الوحيدة ،
بحياته...
هل أصدقه؟

الناطور الخرف

انهارت تكسرت دنياي
في مرابضها حزنا
و انقلبت أقداحي على موائدي يأسا
و سقط انكسر المرود
من يد الليل الذي كان يكحل
عيني سمري و شحبت

بريد الأصدقاء

الصديقة جميلة حسين محمد :لك الترحيب العطر في صفحة عبقر , خواطرك الذاتية جيدة وتأخذ طريقها الى النشر تباعاً , لكن أتمنى عليك أن تقرئي ما أبدعته وتبدعه أقلام كتاب لونوا فن الخاطرة بأصباغ روحهم كي تر