لقاء مع الفنان احمد منصور

للحديث عن ذكريات العيد وماذا بقي في الذاكرة التقت (العروبة) مع الفنان احمد منصور أبو جاسم فبدأ بالتنهد ثم أسهب قائلا : في ذاكرتي من العيد حسرات كبيرة جدا للأسف أحس أن الأطفال في هذه الأيام لا يعيدون والعيد كانت له علاقة بالبهجة بالأشياء التي لم يكونوا يروها والتي تتحقق في العيد 0 كان له علاقة

بالبساطة والعلاقات الاجتماعية والأكلات المحببة المناسبة الجميلة التي كان الناس فيها يزورون بعضهم وإذا كان هناك أناس متخاصمين أو مختلفين يصفحون عن بعضهم البعض وتصبح العلاقات الإنسانية جميلة ومحببة 0 في هذه الأيام أصبح العيد له علاقة بالألعاب المستوردة الموجودة بكثرة له علاقة بالكمبيوتر مما حرم الأطفال من متعة أنهم في العيد ستأتيهم أشياء جديدة ... لكن ما هذه الأشياء الجديدة ؟! وأي شيء يحدث في العيد هو اقل من مستوى مما يرونه على الكمبيوتر .... ما يرونه في الألعاب الموجودة بين أيديهم .. وبالتالي أنا بيني وبين نفسي أتمنى للأطفال أن يعيدوا وهم فرحين لأنهم غير محرومين من شيء 0 وكان منا أن سألناه لم الحسرة إذن بما أنهم غير محرومين من شيء فأجاب : الحسرة لان العيد فقد بهجته فقد علاقاته الاجتماعية الجميلة ... تلك الجمل ( كل عام وانتم بخير – أبقاكم الله لكل عام ) هذه الكلمات الجميلة بتنا نفقدها شيئاً فشيئاً وتكاد تمر مرور الكرام ... كما سألناه حول كثرة الأعمال الدرامية المتعلقة بالبيئة الشامية أو الحلبية وغياب البيئة الحمصية 0 فأجاب بحماس : أناشد كل الحماصنة أن يشدوا عزمهم ويساهموا معنا بإنجاز ما نود انجازه حيث نحضر لعمل له علاقة بالبيئة الحمصية بالعلاقات الاجتماعية الجميلة وابحث عن حكايا وحصلت على حكايا اجتماعية جميلة جدا المرأة عندنا في حمص من خلال الحكايا التي حصلت عليها امرأة كما يقولون / أخت رجال / ليست فقط تطبخ المحشي أو تويتات او زنكل يوجد مواقف إنسانية مواقف اجتماعية مواقف وطنية حدثت عندنا في حمص نحن ما زلنا نقوم بجمعها لننجز عملا مسرحيا وننجز مسلسلا أن شاء الله سيلاقي النور ... لذا اكرر وأعيد وأناشد كل الحماصنة الذين يعرفون أي حكاية او قصة لتزويدنا بها لنرصد البيئة بشكل صحيح ونرصد الحالات التي كانت في تلك الأيام بشكل صحيح حتى لا نكون ظالمين لحدث من الأحداث ولشخصية من الشخصيات التي مرت في ذاك التاريخ وما كان منا إلا أن علقنا ستكون أجمل عيدية للحماصنة‏

قمر صبري الجاسم‏

ثقافة