سياسة

ماوراء الحدث ...لا بديل عن الوطن

بعد سنوات الصمود الأسطوري التي شهدتها سورية الأبية خلال حربها الطويلة مع الارهاب ,  أدرك أعداء الوطن أن الجيش العربي السوري البطل قادر على تطهير أية بقعة من بقاع الوطن الحبيب من رجس الإرهاب  وأدرك

المشروع الصهيوني المكشوف

أعلن الكيان الإسرائيلي القدس عاصمة له بعد أن أخذ الدعم والهبات والجوائز من أمريكا ..

أحلام الكيان الصهيوني تذهب مع الريح

ربما كانت الحرب على سورية في كفة و خواتمها في كفة أخرى، فالحرب على سورية كانت من أجل إزالة آخر عقبة في وجه الكيان الإسرائيلي لابتلاع فلسطين والجولان بشكل كامل و طي صفحة من صفحات التّاريخ و إلى الأ

الجنوب السوري الى حضن الوطن

لم تغب العين الصهيونية عن مراقبة ما يجري في الداخل السوري منذ تم اعلان قيام الكيان الغاصب في /15/5/1948 وكانت تعتبر أن الخطر القادم من الشمال من أكبر الأخطار التي تهدد أمن الكيان الصهيوني واستمرار

أم الأزمات!

الولايات المتحدة الأميركية دولة استعمارية ولا تستطيع هي و حلفاؤها الغربيون أن يخرجوا من جلدهم العدواني مهما كذبوا وضللوا وتحدثوا عن حقوق الإنسان والديمقراطية والحرص على الأمن والسلم الدوليين.

الصمود السوري يستحوذ اهتمام العالم

استحوذ الشأن السوري على اهتمام العالم ليس بسبب مشاركة أكثر من /80/ دولة في الحرب الكونية التي يشنها الحلف الصهيو أمريكي  على الشعب العربي السوري بل بسبب صمود هذا الشعب الأسطوري في تصديه البطولي غي