أطياف

فكرة .. ألقٌ لا ينضب

يأتي مهرجان حمص المسرحي الثالث والعشرون هذا العام ليؤكد حرص الفنانين على أهمية هذا المهرجان واستقطابه لكل المسرحيين لهكذا فن خف بريقه في الكثير من الأماكن في ظل هيمنة وسائل الإعلام المرئية وتسابقه

صداقة – عداوة

كلما أردت التوقف عن الكتابة عن الأفلام الأمريكية أجدني محكوماً بلعنة الكتابة عن أفلام هذا الكيان الماسوني الرهيب الذي لا تحكمه قيود إنسانية ولا قوانين دولية ولا شرائع سماوية ..

لفتح الأبواب المغلقة

لغز حقيقي هي الحياة جدرانها عالية يعجز المرء عن تسلقها ..أبوابها صدئة لا تفتح إلا بكلمة سر تعالج جميع المدلهمات  والخطوب سواء كانت في الإطار الشخصي أم الجماعي فما هي تلك الكلمة ..؟.

من هو المشنوق؟!

ذات خرافة، استيقظت و الثآليل تملأ يدي...
أذكر تماما أنني بدافع الفضول؛ قمت بعد بعض نجوم السماء، بعد أن سمعت مقولة شائعة تفيد بأن من يقوم بعملية العد هذه لن يسلم من الثآليل...

القصيدة الفريدة

فيروزتي...إيقونة كل صباحاتنا....عيدك ..ويوم ميلادك كان مختلفا.لابد أن الياسمين الأبيض كنقاء وجمال صوتك تزين بالحلي الفيروزي الخاص بك...ولابد أن طيور الأرض كلها توقفت عن التغريد..لان عطرك الفيروزي

إن لم تكن ذئباً

إن لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب ، هل هي حقيقة أخلاقية أم هي حقيقة علمية ؟ .

من متناقضات مرايا اليوم

حين يتأمل المرء ما حوله في هذه الأيام يرى مظاهر ومتناقضات تدعو إلى الدهشة حتى ليحسب للحظة أن الثقافة عبء على صاحبها وأن الصدق مذمة يؤاخذ عليها وأن الجهر بالحقيقة اعتداء وأن الاستقامة في القول والف

فكرة .. إرادة الحياة لا تقهر

 من جديد كانت الوجهة في الأسبوع الماضي حمص القديمة وبالتحديد بستان الديوان حيث تابعنا جانبا ً من فعاليات الأيام الثقافية التي أقامتها مطرانية الروم الأرثوذكس على مدى خمسة أيام تضمنت عدة أنشطة ثقاف

لوحات ليست للبيع

الشعر وحده بين الفنون يهدم الزمن، أي زمن يجرده من ثيابه ، ليصنع له ثياباً جديدة، تناسب ما يراه الشاعر صاحب الخيال الخصب الواسع .

دموع الذئاب

أليس من حق الذئب الصهيوني –بينيامين نتنياهو أن يذرف دموع الفرح و هو يرى علم كيانه العنصري السرطاني يرتفع في مدينة – أبوظبي – و يسمع نشيده الصهيوني يعزف و ينشد في احتفال على أرض دولة عربية لم تعترف

الصفحات