اقتصاد وتنمية

أرقام تتخطى المنطق و المعقول قيمة رخصة البناء تساوي قرض التسليف... والتلاعب بالأسعار (يزيد الطين بلة)

يبدو أن الحصول على منزل لائق يتحول إلى حلم مستحيل التحقيق حتى بوجود أرض لإشادته عليها أو «تركة» جيدة تعين على البداية ...وفي كثير من الأحيان نرى بيوتاً في طور الإنشاء منذ سنوات وعجز أصحابها عن است

المركزي يعتمد سعر الفائدة المرجعي

أصدر مجلس النقد والتسليف قرارا يتضمن تغيير معدلات الفائدة على الودائع بالليرات السورية لمصلحة المتعاملين والمصارف واعتمد سعر فائدة مرجعي يعتبر الحد الأدنى لمعدلات الفائدة التي تدفعها المصارف العام

رأي...‎بين الرمد و العمى

‎لم تعد أنصاف الحلول تجدي نفعاً ,ولم يعد الرمد أفضل من العمى ...فبعد سنوات عجاف من حرب استهدفت كل مفاصل الحياة ,واستطاع فيها المواطن السوري الصمود معنوياً و اقتصادياً و اجتماعياً ,لتأتي الضربة الأ

نحو اقتصاد المعرفة و الرقمنة ... الاستثمار في العقول أكثر جدوى وفاعلية وديمومة

 باختلاف العصور و تطور الحاجات البشرية اختلفت  موازين  القوى ,ولنقل بأن  الأسلحة  أصبحت   مختلفة أيضاً ففي  عصر  الزراعة  كانت  القوة  العسكرية  هي الحاسمة ، أما في عصر الصناعة أصبحت القوة الاقتصا

دعم للاقتصاد الوطني ... المشاريع الصغيرة... تدعم نشاط المرأة وتحسن دخلها

عمل المرأة أصبح ضرورة و ليس خياراً

المستودعات تغرق بالكحول والسكر المكرر ... و السوق يجب أن يقبله و يصرّفه ..

كثرت الحجج التي يطلقها معنيون بصعوبة  تسويق الكحول المصنع في شركة سكر حمص , و بالمقابل أبدى تجار عدم رغبتهم بالتزود بالمادة لأنها لاتناسب الطلب ,ليفاجأ كثيرون بالآلية المتبعة في التصنيع إذ أن العر

رأي...على قدر أهل العزم

مرت كل الشركات و المؤسسات السورية بهزات و حالات توقف خلال سنوات الحرب ,ولكن و لأن العزائم تأتي على قدر أهلها استطاعت كوادرنا الوطنية في مجالات كثيرة أن تتغلب على الصعوبات و تتمكن من خلق البدائل وح

احتفالية بيوم الشباب لدعمهم

تولي جمعية تنظيم الأسرة اهتماماً منقطع النظير ومتخصصاً بموضوع التوعية  حول مرض الإيدز تحديداً وتهتم  بقضايا التشغيل والتعليم والجوع و الفقر والصحة و مواضيع  البيئة  والمخدرات  و العولمة وتتميز عن

صنع في سورية ....أيقونة صمود اقتصادي سوري عروض مشجعة تجاوزت نصف القيمة

للمرة الثالثة تشهد محافظة حمص  مهرجان  (صنع في  سورية)  المقام بالتعاون  بين غرفة  صناعة دمشق  و ريفها  و غرفة  صناعة حمص , بهدف إنعاش  حركة التعاون التجاري بين الشركات الموجودة في  دمشق  و حلب و

حُسن التسويق هو الحل

طقوسها من ذكريات الزمن الجميل , وهي من أهم تباشير تعافي وانتعاش الاقتصاد السوري وتحسن الإنتاج بعد حرب حاولت أن تستهدف الاقتصاد ولقمة العيش أولاً بهدف النيل من كل مفاصل الحياة للشعب السوري ..

الصفحات